كانت مصر هى أول دولة عربية فى العام الماضى تقرر إلغاء كل الاحتفالات الفنية والثقافية، وأول ما انطبق عليه القرار رسميا (مهرجان الموسيقى العربية) فى دورته 32، جاء هذا الموقف وهو يجمع فى عمقه مباركة شعبية على المستويين المصرى والعربى، وكأن تلك هى الطريقة
من أهم القواعد التي تؤكدها دراسة التاريخ أن الخالد اسمه ليس بالضرورة أن يكون الأعظم على الإطلاق؛ حيث يمكن أن يُخلد إنسان لاقتران اسمه بوقائع وأحداث مهمة في التاريخ وهذا من تدبير الله سبحانه وتعالى؛ فماذا عن الأعظم على الإطلاق الذي اقترن اسمه بأحد أهم
"العصا البيضاء" هي عصا مصنوعة من معدن خفيف الوزن أو من البلاستيك مع مجموعة من الوصلات ليسهل طيها عند عدم الحاجة ويستخدمها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية (المكفوفون) ويعتمدون عليها لتحسس الطريق، وتجنب الاصطدام بالأجسام التي تصادفهم أثناء سيرهم،
فلسطين هى العنوان انتقل (المسافة صفر) الصرخة السينمائية الوطنية الذى قدمه وأشرف عليه رشيد مشهراوى إلى أكثر من مهرجان، شاهدناه فى (كان) و(وهران) ومن المنتظر أن نرى تنويعات أخرى فى كل المهرجانات القادمة (الجونة) ثم (القاهرة)، وأتصور أيضا أننا سنمنح لبنان
السينما السعودية، فى غضون سنوات قليلة، حققت مجموعة من القفزات والتحديات نجحت فيها وأثبتت أنها لا تبدأ من الصفر، لكن من حيث انتهى الآخرون. الخطة السينمائية لا تنعزل عن رغبة المواطن البسيط، فهو المحرك الأول لها، وهكذا صار الفيلم السعودى فى السوقين السعودية
خلف ملامحه البشوشة وابتسامته التي ميزت ظهوره على الشاشة، عاش الفنان طلعت زين تفاصيل إنسانية ومواقف مؤثرة، وكواليس صعبة في نهاية حياته قد لا تسردها الموسوعات التقليدية بالتفصيل.
ويصادف اليوم الجمعة 14 أغسطس، الذكرى السنوية لرحيل الفنان طلعت زين 14 أغسطس 2011، صاحب الصوت الجهوري والابتسامة المميزة الذي جمع بين الغناء والتمثيل وصنع لنفسه مساراً خاصاً بعيداً عن القوالب الجاهزة.
نشأته وجذوره