الشراكات الاستراتيجية بين مصر وأوغندا! إدارة ترامب تعلّق شرط الـ15 ألف دولار لتأشيرة كأس العالم خبير في المناخ يحذر من اقتراب تشكل ظاهرة "النينيو الخارقة" «كان» يحتضن العالم!!! بين الشراكة والصراع: قراءة في خلل المفاهيم الأسرية مجلس الأمن السيبراني و"سيبكس القابضة" يطلقان "مصنع الإمارات السيبراني" دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية تكساس الأمريكية تتهم "نتفليكس" بالتجسس على الأطفال 
Business Middle East - Mebusiness

(الآخر) هل هو انتقاص أم إضافة؟

عشت ثلاث سنوات كفرد ينتمي لأقلية عرقية تختلف كلية عن المكان المحيط؛ مصرية عربية مسلمة ترتدي الحجاب وتتحدث بلكنة إنجليزية مختلفة تماما وإن اتقنت اللغة نفسها بطلاقة. هذه السيدة التي هي أنا انطلقت في كل مكان في هذا البلد الغريب. وصلت مطار هيثرو في لندن أولا

«يخلق من الشبه أربعين»... ولكن!

صاروا أحد الأوراق الرابحة على «السوشيال ميديا» بعد أن لهثت وراءهم الفضائيات وأغرتهم بمقابل مادي معتبر، هؤلاء يشبهون بنسبة ما عدداً من المشاهير مثل عادل إمام ومحمد منير وعمرو دياب ومحمد رمضان وغيرهم، ينتقلون من برنامج إلى آخر، بعضهم لم يكتفِ

رؤية الرئيس للاهتمام بالشباب

تولي الدولة المصرية اهتمامًا كبيرًا بدور الشباب في مختلف المجالات التنموية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير فرص عمل جديدة لهم عبر المشروعات القومية العملاقة واستصلاح الأراضي، وتوفير المسكن المناسب لأحوالهم الاقتصادية، من خلال مشروعات الإسكان الاجتماعي التي

إلى متى سيخيب أملي

هالة مضيئة أراها من بعيد حول كل ما هو غريب عني، مجال أو أناس. أرى مجال غيري صعب ومعقد وأراه هو متفرد ومختلف حتى تمكن من ذاك المجال. ولكن هل هذه هي الحقيقة؟ تمر الأيام وأقترب من كل هالة ضوئية بانبهار الفراشة ولا أبتعد حتى أحترق أتم الاحتراق. لم تكن

الخروج عن «الكتالوج» لا يعنى تحطيم الوقار الجامعى!

هل معنى أن طالبًا غنى ورقص وسط ترحيب وتصفيق من زملائه ورضا من قطاع من الأساتذة، والبعض منهم كان يصفق على الإيقاع، والوثيقة لا تكذب، هل يعنى ذلك تحطيم القواعد الجامعية، وأن يصبح الاستثناء قاعدة؟ لماذا أصبحنا أسرى هذه القراءة المتعجلة؟، نمسك العصا بكل عنف