أكثر من زميل سألنى عن رأيى فى إعادة تقديم الفيلم الأيقونى (شباب امرأة) إخراج صلاح أبوسيف فى مسلسل تليفزيونى، تلعب بطولته غادة عبد الرازق فى دور (شفاعات) الذى صار قبل نحو ٧٠ عاما عنوانا لتحية كاريوكا.
غادة ممثلة موهوبة، ولكن لماذا صار هدفها الأثير
هل قرأت عما يسمى Hedgehog's dilemma أو ما يطلق عليه معضلة القنفذ. هذه الظاهرة لفتت نظر الفيلسوف الألمانيArthur Schopenhauer.
هي استعارة فلسفية طرحها شوبنهاور لتوضيح التحديات المتعلقة بالعلاقات الإنسانية. وفقًا لهذه النظرية، تتجمع القنافذ في فصل
أطفال غزة يُقتلون ويُجوَّعون ويُيتمون ويُشردون، وصراعات مسلحة في السودان وليبيا والصومال.. وغيرها وغيرها، وإذا بحثت عن الفاعل الحقيقي وراء كل ذلك ستجد حسد الصهاينة للمسلمين، وخاصة في غزة وفلسطين والضفة الغربية والقدس وبيت المقدس؛ لامتلاك المسلمين تلك
اعتذر شريف منير عن مشاركة مى عمر بطولة المسلسل الجديد (إش إش)، واضح من العنوان أن مى، الشخصية المحورية، تردد أن انسحاب شريف له علاقة بكتابة اسمه على (التترات) بعد مى، نفى شريف الحكاية المتداولة، وأكد أن الأمر متعلق بخلافات مادية مع شركة الإنتاح وفنية مع
حين تتحول اللعبة من مجرد أداة للتسالى إلى مادة ثقافية دسمة، نكون قد حققنا مراد الاستمتاع وعنصر الإفادة معًا، نحن الآن أمام أروع ماراثون للأشعار، معنا متسابقون يتنافسون بالأبيات القيَّمة عن طريق حروف الأبجدية، تعالوا معى نتذوق الاختيارات الفصيحة ونَنعم
في الآونة الأخيرة أصبحنا نلاحظ انتشار بعض السلوكيات المرفوضة التي تثير القلق داخل المجتمع، وهي سلوكيات لا ترتبط بعمر معين أو فئة محددة، بل أصبحت ظاهرة تمتد بين مختلف الأعمار، مما يدفعنا للتساؤل: أين الخلل؟ وهل نحن أمام أزمة تربية أم غياب للردع والعقاب؟
من المشاهد المؤسفة التي نراها، اعتداء بعض الطلاب في سن صغيرة على المعلمين والمعلمات لمجرد رفضهم السماح لهم بالغش أثناء الامتحانات. ولم يتوقف الأمر