"ممرضة الإسكندرية".. تفاصيل اتهام عايدة بقتل 54 مريضاً بعقار "الفلاكسيديل" ملك الإحساس يتألق مجدداً حار نهارا بارد ليلا.. الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل حالة الطقس بمصر اليوم وزير الصناعة المصري: نتجه لتوطين التكنولوجيا ودمج الشركات الناشئة في سلاسل الإمداد ابتكار ياباني لمواجهة التلوث.. بلاستيك يتحلل في أعماق البحار خلال 5 أشهر مصر تستقبل أكثر من 15 مليون سائح في 2026.. و20 مليوناً مستهدف بنهاية العام مسؤول بحزب المؤتمر الشعبي: تصرفات الحوثيين الأخيرة أغلقت أبواب السلام مصر: مبادرة رئاسية جديدة للكشف المبكر عن سرطان الأطفال تبدأ قريبًا
Business Middle East - Mebusiness

الجثة

مضيت في طريقي بالردهة المؤدية إلى غرفة التشريح بخطوات واثقة فقد تعاملت مع الجثث عشرات المرات من قبل حتى صار الأمر أسهل بالنسبة لي من إعداد كوب من الشاي، ولكن فجأة ودون مقدمات وجدتني هذه المرة كلما اقتربت من باب الغرفة تسارعت دقات قلبي وبدأ جبيني في

بدون عنوان

الحياة سلسلة متلاحقة من المشاهد السريعة، فى الغالب لا نتوقف لحظات لنلتقط أنفاسنا ونحن نلهث خلفها بكل أسف نتصور خطأ أننا نعيش ونتواصل ونتفاعل مع مَن وما حولنا، لكن الحقيقة أننا نتسابق للوصول إلى النهايات دون الاستمتاع بتفاصيل الرحلة، وحين تنتهى رحلتنا فى

«هنو» يحسم الأزمة مبكرًا!!

قبل أيام قلائل، طلبت من وزير الثقافة د. أحمد هنو أن يحسم مبكرًا ملف مهرجان القاهرة السينمائى، وأنهيت المقال بتلك الجملة: (يجب المسارعة بالقرار أمس قبل اليوم). كل التفاصيل تؤكد أن الساعات القليلة القادمة سوف تشهد قرارًا بتعيين حسين فهمى رئيسًا للمهرجان

نجيب محفوظ والسينما والبدلة!

عندما يذكر اسم الكاتب الكبير «نجيب محفوظ»، يقفز على الفور فى البؤرة الأديب نجيب محفوظ، أهم وأشهر مبدع عرفته الثقافة العربية قبل وبعد حصوله على نوبل ١٩٨٨، هذا الوجه المضىء لنجيب محفوظ ككاتب روائى يخفى خلفه وجهًا آخر، ربما كان أقل حضورًا عند

أكبر مظلمة إنسانية عرفها التاريخ الحديث

يخلد العالم اليوم، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويحيي الفلسطينيون في الداخل وفي جميع أماكنهم بالخارج ومعهم أحرار العالم ذكرى ما بات يعرف بـ”قرار التقسيم” الذي دشن مسارا طويلا لمعاناة شعب هجر وشرد