مقال اليوم حكاية بسيطة من وحي الحياة. أعيش منذ عدة سنوات في القاهرة، منذ أكثر من عشرون عاما وأنا اشتري البيض وأشياء أخرى من إسكندرية وأقوم بنقلهم مع عودتي إلى القاهرة.
بالتأكيد هي مشقة بالغة لكنها ضريبة يدفعها أصحاب القلوب التي تطمئن إلى
كثيرا ما كنت أسمع عن مصطلح تعارف عليه القراء والكتاب عندما يفاجئون بتعرقل قدرتهم على القيام بما يحبونه. يتعثر القاريء فجأة عن القراءة والاطلاع. تتراقص الكلمات والسطور أمام عينيه فيفقد التركيز ولا يعي ما يقرأ- هذا إن أمسك بكتاب أصلا في مثل تلك الحالة.
لا أتصور أن تداعيات القبض على المخرج الإيرانى محمد رسولوف سوف تنتهى بمجرد إيداعه السجن لمدة سبعة أعوام تم تخفيفها إلى خمسة، وبالتالى منعه من السفر، ومعه فريق العمل، الشريط كالعادة تم تهريبه لكى يلحق بالمهرجان.
(بذرة التين المقدس) سيعرض بعد أيام فى
تبدو كنجمة مضيئه في السماء. تميزها جيدا لأن نورها مختلف. نور ينبع من الداخل لا لينير طريقك فقط بل لينير حياتك. فتجعل الأيام أكثر إشراقًا واللحظات أكثر جمالًا.
تتألق كالندى على الزهور، وصداقتها تجعلها تستحوذ على قلبك دائما. تُضفي على أيامك بريقًا
ظهرت على الساحة الإعلامية في الآونة الأخيرة الكثير من الآراء المؤيد منها والمعادي لمؤسسة فكرية حديثة المنشأ يُطلق عليها اسم "تكوين"، أعلن مؤسسوها عن رؤيتها حول ضرورة إرساء مبادئ التسامح بين جميع الأديان والأعراق وكذلك المجتمعات؛ وسيتم تحقيق هذه
العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا لآلاف السنين. فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك المشواش الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، فتم فتح برقة ثم طرابلس. وفي أوقات كثيرة أخرى كان البلدين متحدين في كيان إداري واحد، خاصة في عهد الخلافة الفاطمية من 909 حتى 1171م .
كانت مصر من أوائل الدول التي تعاملت مع ليبيا رسميا بعد استقلالها في أوائل