مناقشة رسالة الماجستير للباحث أحمد هاشم في جامعة الزقازيق بشرى سارة لمرضى الصمم الخِلقي.. علاج جيني يحقق اختراقاً بإعادة السمع بمشاركة يسرا.. الاحتفال بعيد السيادة الوطنية والطفولة في سفارة تركيا بالقاهرة ذكرى تحرير سيناء وتحقيق السلام !! مدعوما بالذكاء الاصطناعي.."الإمارات للدواء" تعلن عن تطويرأول مرشح دوائي مكتشف محلياً مصر: تغريم قناة «مودرن إم تي أي» 100 ألف جنيه ومنع ظهور هاني حتحوت شاهد| الرئيس الفنلندي ينبهر بعظمة الهرم الأكبر ويتساءل عن كيفية بنائه تركيا تحظر "منصات التواصل" لمن هم دون سن 15 عاماً
Business Middle East - Mebusiness

الفنون كما يجب أن تكون "السينما"

لكل مقام مقال... حقيقة تتوارث في كل مجالات الحياة ما عدا مجال التعليق الصوتي والردود المسجلة سابقا. يتحدث الطبيب عن حالة مريضه أمامه بكل صدق إذا لمس منه القوة والثبات؛ فإذا وجده غير متزن على وشك الانهيار فإنه يؤثر إخبار عائلته بالحقيقة ويكتفي بأن يقول

صراع الألقاب.. نار أم نور؟ من فاتن حمامة «ممثلة مصر الأولى» إلى أنغام «صوت مصر»!

يعتقد البعض أن صراع الألقاب أحد توابع التنافس هذه الأيام، بينما هو مغرق فى القدم.. فى مطلع القرن الماضى مثلا أطلق يوسف وهبى على نفسه (مبعوث العناية الإلهية لإنقاذ المسرح)، وكأنه يأتيه مدد من السماء يمنحه مكانة استثنائية تعلو على كل البشر، بينما منافسه

رسائل الشيخ دراز!

بيتهوفن وموزارت وشوبان، وغيرهم ممن منحوا البشرية فيضًا من الجمال لانزال نعيش عليه.. هل مصيرهم جهنم وبئس المصير لأنهم لم يعتنقوا الإسلام؟!. تلك القناعة ليست وليدة هذه الأيام، كل هذه الأفكار المظلمة وغيرها توارثناها. أتذكر أننى سألت شاعر (إنت عمرى) أحمد

رحلة إدراك

قامت من نومها في منتصف الليل فزعة، جذبتها قبضة خفية على ما يكسي صدرها من ملبس فأجلستها دونا عنها، فتحت عينيها في فزع لتجوب مقلتاها الغرفة الخالية إلا عن صوت أنفاسها المتهدجة، تعلقت عيناها بالسقف وقد تدلت منه ثرية عصرية أنوارها منطفئة "أضغاث أحلام يا

حب الإمارات لمصر !!

تتميز العلاقات المصرية الإماراتية بأنها قائمة على الوعي والفهم المشترك لطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية التي شهدتها وتشهدها المنطقة، وتتضافر جهود الدولتين في مواجهة التحديات الإقليمية المرتبطة بإرساء السلام، ودعم جهود استقرار المنطقة، ومكافحة التطرف