في العام الماضي انطلقت فكرة «كاسيت 90» من خلال «موسم الرياض»، اختارت هيئة الترفيه حقبة زمنية زاخرة بالنجاح، عقد التسعينات، كان وقتها «الكاسيت» هو السلاح الذي طاف بهذه الأصوات من مصر للعالم العربي، ومن بينهم حميد
ما بين تهديدات إيرانية معلنة عبر وسائل إعلام رسمية بقرب موعد تأديب إسرائيل. ثأرا لمقتل إسماعيل هنية داخل إحدى دور الضيافة العسكرية في طهران. وسرعان ما تم مسح هذه التهديدات والتراجع عنها. وما بين ذبذبة واضحة في حدة التصريحات الإيرانية والإسرائيلية
عدد من الأعمال الفنية تقدم لمحة فى مشهد، أو مقطعًا يتخلل أغنية يعتمد على ذكاء المتفرج، وأحيانًا يلجأ مخرج للسخرية أو لمداعبة زميل له، يجد الفرصة مهيأة له على الشريط السينمائى.
مثلًا فى فيلم (شارع الحب) ١٩٥٩ أراد المخرج عزالدين ذوالفقار السخرية من
لكل مقام مقال... حقيقة تتوارث في كل مجالات الحياة ما عدا مجال التعليق الصوتي والردود المسجلة سابقا. يتحدث الطبيب عن حالة مريضه أمامه بكل صدق إذا لمس منه القوة والثبات؛ فإذا وجده غير متزن على وشك الانهيار فإنه يؤثر إخبار عائلته بالحقيقة ويكتفي بأن يقول
يعتقد البعض أن صراع الألقاب أحد توابع التنافس هذه الأيام، بينما هو مغرق فى القدم.. فى مطلع القرن الماضى مثلا أطلق يوسف وهبى على نفسه (مبعوث العناية الإلهية لإنقاذ المسرح)، وكأنه يأتيه مدد من السماء يمنحه مكانة استثنائية تعلو على كل البشر، بينما منافسه
طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي حساسات مبتكرة مرنة تساعد في استعادة الجراح حاسة اللمس أثناء الجراحات طفيفة التوغل التي تنفذ بالمنظار، التي تعرف أحيانا بجراحة "ثقب المفتاح".
واستعرضت الدراسة التي نشرت في دورية الأنظمة المصغرة والهندسة النانوية، دور الفريق بقيادة الدكتور محمد قسايمة الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية والهندسة الحيوية في جامعة نيويورك أبوظبي، خلال تصميم حساسات ناعمة