لم يكن أبدًا هذا السؤال مطروحًا بالأمس، كما أنه لن يُطرح اليوم، رغم تصدره (السوشيال ميديا).
كنت حاضرًا فى مهرجان (أسوان) لسينما المرأة عندما تم تكريم الفنانة الكبيرة محسنة توفيق، عام ٢٠١٩، قبل رحيلها بأشهر قلائل، أشدت وقتها بإدارة المهرجان على هذا
لا أنكر أن هناك آمالا متعددة تجسدت فى تلك اللحظة الزمنية الفارقة فى تاريخ مصر، مع تعيين وزير الثقافة الجديد الفنان التشكيلى أحمد فؤاد هنو. كُثر يشعرون أن أعظم وأعمق ما تملكه مصر مهدد بالضياع، متمثلا فى إبداعها ومبدعيها، وبرغم أن هناك مبالغة و(فوبيا)
شكلت قناة السويس عبر تاريخها شريانا حيويا لحركة التجارة الدولية، ووجهة رئيسية للخطوط الملاحية العالمية، ومساهما رئيسيا في الاقتصاد المصري، الأمر الذي أكسبها أهمية اقتصادية واستراتيجية كبرى.
وخلال السنوات الأخيرة أولت القيادة المصرية أهمية خاصة
كنت مدركًا أنها فى مرحلة مرضية صعبة، إلا أنها ليست أبدًا حرجة، وسوف تبدأ قريبًا طريق الشفاء، تتلقى العلاج قبل نحو أسبوع فى مدينة المنصورة، وكان بيننا اتفاق على أننا سنذهب معًا بعد 24 ساعة فقط لأستاذ فى مستشفى كبير متخصص بالقاهرة، ليتابع معها العلاج،
النظرة في الشريط السينمائي، هي أقوى أداة تعبير، وفي لغة العيون يقف على القمة عدد قليل جداً من نجوم السينما المصرية، طبقاً للترتيب الزمني محمود المليجي وعمر الشريف وأحمد زكي. خصوصية المليجي أستطيع أن أقترب منها من خلال تلك المواقف التي وثقت عدداً منها، في
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة عبد الحليم والتي صنعت منه نجماً استثنائياً، دعونا نطل على حكايات أخرى لنجوم احتلوا مكانة خاصة على خريطة مشاعرنا، بينما كان الانطباع الأول الذي التصق