دخل الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين مسرعاً كعادته على الخط، وبدلاً من أن يطفئ الحريق المشتعل، مناصراً حرية التعبير، وجدناه يشتط، من خلال بيان متعجل أصدرته النقابة محذراً كل من تسول له نفسه (الأمارة بالسوء)، من إهانة الرموز وثوابت الأمة بالشطب النهائي من
أُحَيْحة بن الجُلَاح الأَوْسِي، وكنيته أبو عَمرو (ت نحو 130 ق. هج / 497 م) شاعرٌ عربيٌّ جاهليٌّ قديم، من دُهاة العرب وشُجعانهم، ومن سادة الأَوْس.
ورد ذكره في موسوعة الأعلام لخير الدين الزركلي فأكَّد أنه توفي نحو 497 م (نحو 130 ق. هج) – وهو ما
بعد طول انتظار، كان من المهم إقامة عيد للثقافة، وهى خطوة تحسب للوزير الدكتور أحمد هنو، فهو لم يستسلم لضعف الميزانية معلقا عليها كل الإخفاقات، حاول بالقليل المتاح التغلب على عدد من المعضلات، والقفز متجاوزا عشرات من الحواجز، ورغم ذلك انتظرنا أن نرى عيد
في محراب العلاقات الإنسانية، تتجلى سُنّة كونية راسخة: أن الروابط بين البشر تقوم على معادلة دقيقة من الأخذ والعطاء، كنهرٍ لا يفيض إلا حين تغذيه روافده.
فالعلاقة كائنٌ نابض، لا يستقيم نموه في صحراء الجمود، ولا يزدهر في فراغ الأنانية.
حتى في أنقى صور
في اعتقادي، أن المدافعين "في الداخل المصري" عن الإرهابي "عبد الرحمن القرضاوي"، ابن الإرهابي مفتي الناتو "يوسف القرضاوي"، يريدون استنساخ "خريف الخراب العربي"، رغم كل ما جنته البلدان التي مر بها. أو على الأقل، تكرار
قالت القاضية نافي بيلاي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، إن الإجراءات المتعلقة بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم في قطاع غزة لا تزال قائمة، موضحة أنها ترأست لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل خلال العام الماضي، وقد خلص تقرير اللجنة إلى وقوع إبادة جماعية في القطاع واستمرارها.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ اللجنة