في 24 أكتوبر / تشرين الأول من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي الأمم المتحدة، وذلك نفاذاً لقرار الجمعية العامة بالأمم المتحدة رقم 2782 لسنة 1971م والقاضي بإعلان 24 أكتوبر / تشرين الأول (يوم الأمم المتحدة)، وأوصت الدول الأعضاء بالاحتفال به.
استقر رأى الهيئة المنظمة لمهرجان الجونة برئاسة عمرو منسى، على عدم الإشارة مباشرة إلى أسباب تدخل الرقابة فى اللحظات الأخيرة ومنعها عرض فيلم (آخر المعجزات) فى الافتتاح، رغم الإعلان عنه فى كل النوافذ الإعلامية بالداخل والخارج. إدارة الجونة اكتفت فقط
رأيت منذ قليل مقطعا على أحد مواقع السوشيال ميديا لسيدة أحد محال بيع المجوهرات؛ حيث دخلت عميلة لتسألها عن سعر أحد القطع المعروضة؛ فأجابتها أنها ليست للبيع لأنها ميراث عائلي ثمين جدا وأن قيمته المعنوية أكبر بكثير من قيمته المادية. أزاد هذا الكلام من جمال
للسوشيال ميديا قانونها ومفرداتها.. وهكذا نجحت فى تصدير (صورة ذهنية) لرجل الشارع عن مهرجان (الجونة) باعتباره (ديفيليه) لملابس النساء الجريئة.. (مشيها) جريئة.
فى كل مهرجانات الدنيا، ستجد أيضا الفستان فى الافتتاح والختام والعروض الرئيسية، لكن هناك من
وافق مجلس النواب الثلاثاء الماضي على مشروع قانون بإنشاء "المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار"، ويهدف إلى وضع السياسات العامة للتعليم بكافة أنواعه، ومراحله، والإشراف على تنفيذها، بهدف النهوض بالتعليم وتطوير مخرجاته بما يتوافق مع متطلبات سوق
في الآونة الأخيرة أصبحنا نلاحظ انتشار بعض السلوكيات المرفوضة التي تثير القلق داخل المجتمع، وهي سلوكيات لا ترتبط بعمر معين أو فئة محددة، بل أصبحت ظاهرة تمتد بين مختلف الأعمار، مما يدفعنا للتساؤل: أين الخلل؟ وهل نحن أمام أزمة تربية أم غياب للردع والعقاب؟
من المشاهد المؤسفة التي نراها، اعتداء بعض الطلاب في سن صغيرة على المعلمين والمعلمات لمجرد رفضهم السماح لهم بالغش أثناء الامتحانات. ولم يتوقف الأمر