(يعيش الإنسان مرتين؛ مرة في أرض الواقع ومرة في أرض الذكريات. يغادرنا الواقع لكن لا تغادرنا الذكريات فنعيش معها عدد ما نتذكرها). هذا ما استهللت به كتابي (على نهر كلايد) وهذا ما يراودني كلما فتحت ألبوم صور قديم أو تصفحت دفتر مذكرات اصفر ورقه لكن تعتقت
نجح الفيلم محققاً أرقاماً كانت مفاجأة لشركة الإنتاج، البطلة نجمة، وفي السنوات الأخيرة بات المتفرج يضن بثمن التذكرة على نجماته، ويدفعها فقط عن طيب خاطر للنجوم.
من المرات القليلة التي أستمع فيها للجمهور مصفقاً مع كلمة النهاية، التي حرصت المخرجة التي
إن كنت صاحب ضمير حي، فأنت بالتأكيد غير راضٍ عن حالك... ليس الحال الذي قرره الله في قدرك، فهذا أمر مفروغ منه، والرضا عنه واجب لصحة إيمانك. لكن المقصود هنا هو الحال الواقع بين يديك. نذهب ونأتي ونتغير باستمرار. فما دمت حيًّا، فأنت قابل للتغيير، وهذا التغيير
لعبت الصدفة دور البطولة فى إطلاق اسم هذا الفيلم، عاش المخرج الأكاديمى فى مأزق، رغم أنه يحمل شهادة درجة الدكتوراه فى السينما من روسيا، قرر بعد سنوات من الانتظار، طالت أكثر مما ينبغى، أن يقدم أولى تجاربه على الشاشة.
شرع بالفعل فى التنفيذ، ومعه كوكبة من
فى ندوة تكريمها بمهرجان (البحرين السينمائى) انهمرت الدموع من عيون منى زكى، قالوا إن السبب ما تعرضت له قبل نحو ثلاث سنوات بسبب فيلم (أصحاب ولا أعز)، حيث ترصد لها مَن يختلط الأمر عليهم بين دور الواعظ ودور الفنان.
لم يتوقفوا عند حدود الهجوم على منى، بل
هناك احتفالات تُحيي ذكرى، وهناك احتفالات تُجسد معنى. وفي كل عام، تحمل ذكرى الثالث والعشرين من يوليو قيمة وطنية راسخة في وجدان المصريين، غير أن الاحتفال بها على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة يكتسب بعداً إنسانياً وأخوياً استثنائياً، يجعل المناسبة تتجاوز حدود الاحتفاء بالتاريخ، لتصبح تعبيراً حياً عن عمق العلاقة التي تجمع شعبين ارتبطا بالمحبة والوفاء، كما ارتبطا برؤية مشتركة للمستقبل.
وخلال