في صحراء الحقيقة القاحلة، أقف عاريًا من كل قناع، متحديًا رمال الزيف المتحركة. أشمئز من تلك الوجوه المتلونة، كحرباء تتراقص على غصن النفاق، تبدل جلدها مع كل نسمة مصلحة تهب.
أنفر من تلك المساحيق الكاذبة، كأنها سحابة سامة تحجب شمس الذات الحقيقية. أبحث عن
واحدة من أسوأ مميزات عصرنا الحاضر هي ال Social media.
جهاز مخابرات في يديك، ليل ونهار تدخل بيوت الناس وتضطلع على صورهم وحياتهم الشخصية .. ترى ما يودون نشره وتجتهد بجهاز جوستافو لتعرف باقي التفاصيل الخفية.
كل شيء في دنيانا لو زاد عن حده ينقلب
عندما لمحنى محمد لطرش بين الحضور، مخرج الفيلم التسجيلى الممتع «زينات الجزائر والسعادة» فى أول لقاء مباشر بيننا داخل قاعة عرض (السينماتيك) المتحف وأيضا الأرشيف السينمائى الجزائرى، قال لى مداعبا «سوف أتحدث بالمصرية»، قطعا لم تكن
التسعون، لا تعني أبداً الاقتراب من خط النهاية، الزمن له وجه إيجابي يهدينا زاوية رؤية وإطلالة أكثر عمقاً وشفافية، ندرك من خلالها كيف نتعايش مع الزمن.
هناك مَن يرى ذلك خطوةً للمراجعة النهائية، وهناك مَن يكمل الطريق دون تقليب صفحات الماضي، والبعض يعدّه
وقد تطورت أحوال الأشخاص ذوي الإعاقة علي مر العصور ، حيث عانوا من النظر لقضاياهم ومشكلاتهم علي أنها قضية خيرية ذات بعد طبي بحت وهو ما أدي لتفاقم تلك المشكلات بمرور الوقت وعدم الوصول لحلول عملية ومنطقية قابلة للتطبيق، والأدعي من ذلك أنه دفع بالأشخاص ذوي
تمر اليوم الذكرى الـ54 على رحيل "أبو ضحكة جنان" الفنان الكوميدي المصري إسماعيل ياسين الذي رحل عن عالمنا في الـ24 من مايو عام 1972، تاركا إرثا كبيرا بقى لعقود حتى وقتنا هذا، نظرا لروح الدعابة التهريجية والكوميديا الجسدية والمبالغة التعبيرية التي تميز بها.
لحظات من حياة إسماعيل ياسين
يسرد الكاتب ماهر زهدي اللحظات الأخيرة في حياة نجم الكوميديا الأشهر، كاشفاً عن جانب إنساني بالغ القسوة