في ذكرى ميلاده الـ103.. "محمد حسنين هيكل" محطات في مسيرة "الأستاذ" الأرصاد: طقس حار رطب غدًا على القاهرة وشمال البلاد وشديد الحرارة جنوب الصعيد تطور مثير للجدل.. الذكاء الاصطناعي يغير نفسه بشكل مستقل تدريجيا ميسي يستعد لوداع منتخب الأرجنتين.. وتذاكر مباراته الأخيرة تصل إلى 480 ألف بيزو «القصص» ترشيح مصر للأوسكار! تقرير حديث: تقدم متسارع في تشخيص ألزهايمر وعلاجه الأمن التقني والاحتيالات في عصر الذكاء الاصطناعى المنتخب الإماراتي يبدأ تدريباته في جدة استعدادا لمواجهة اليمن في "خليجي 27"
Business Middle East - Mebusiness

بين شوقي وبيرم

عندما أحسَّ أمير الشعراء أحمد شوقي (1868 – 1932) بأهمية أزجال بيرم التونسي وتأثيرها على جموع الشعب المصري، أكد أنه يخشى على العربية من بيرم التونسي (1893 – 1961)، ورأى أن قدرته الهائلة على التعبير بالعامية عن كل مواقف الحياة في مرونة ساحرة قد

ستدفع الثمن مرتين ظالماً ومظلوماً

تورَّطنا جميعاً شئنا أم أبينا في متابعة «السوشيال ميديا»، التجاوز في استخدام الكلمات النابية والجارحة سيطر على المشهد، ومن يقترب من دون استخدام سترة نجاة، سيغرق في بحر بلا قرار، ولا فرار. كلنا نتعرض لتجاوز هنا أو هناك، ضربة مقصودة أو

شريف عرفة.. ترى ملامحه على الشاشة!

من المخرجين القلائل الذين صارت أسماؤهم تشكل عامل جذب للجمهور، حالة من الثقة المتبادلة، تتمثل فيما يطلق عليه علماء النفس (الارتباط الشرطى)، فيلم يحمل توقيعه إذن يستحق أن يدفع فيه المتفرج ثمن التذكرة، إنه (الأسطى)، أقيمت له ندوة فى مهرجان (الجونة)، أدارها

«أوراقى ٧».. سعاد حسنى وكوب الملوخية القاتل!

لقاءات متفرقة جمعتنى مع سعاد حسنى فى بيتها بالزمالك فى جمعية الفيلم فى (الفيوم)، أثناء تصوير اخر أفلامها (الراعى والنساء)، وغيرها، وآخرها فندق شيراتون المنتزه، قبل توزيع جوائز مهرجان الإسكندرية السينمائى، بعد أن تسربت النتائج بحصولها على جائزة افضل

الفخ الأنعم

لم يكن الفخّ هذه المرّة من حديدٍ أو نار، بل من حريرٍ ودفءٍ وطمأنينة. فخٌّ نُسجت خيوطه من أدقّ احتياجاتنا، ومن أعمق ما فينا من عطشٍ إلى الفهم والاحتواء. لم يأتِنا بالسلاسل، بل جاءنا بـ «الطبطبة». في البدء كانت الكلمة. ثم جاءت الآلة