الفراق والرحيل هما السمتان الغالبتان على رواية "البلدة الأخرى" لإبراهيم عبدالمجيد، فما من أحد من الشخصيات الكثيرة في الرواية التي وقعت في 388 صفحة إلا وترك مكانه ورحل، سواء كان هذا المكان العمل أو المنزل أو البلدة كلها ـ إما حيًّا أو ميتًا، إما
محمد سعد قليل، بل نادر، التواجد الإعلامى، وهو من هؤلاء المتوجسين من البرامج واللقاءات الصحفية، رغم أنه فى المرات القليلة التى شاهدته فيها عبر (الميديا) لمست فيه الصدق فى التعبير، والقدرة أيضًا على انتقاء الكلمة التى تدخل القلب.
قبل أيام قليلة، تسلم
لطالما عانينا كثيرًا في غالبية المدن والحواضر العربية من انتشار العشوائية بكل صورها لفترات طويلة. عشنا عقودًا من الزمن نرى القبح الناجم عن التسارع في تشييد الكتل الخرسانية الصماء المتراصة بجوار بعضها البعض، والتي نسميها أبراجًا، ولا تراعي قيم الجمال
استيقظت من النوم .. صباح الخير .. مرحبا بك في فرصة جديدة للحياة
هل قررت ما ستفعله اليوم ؟
هل هو يوم روتيني تقليدي تذهب فيه الي العمل ؟
ايا كان ما اليوم بالتاكيد لديك "افكار" عن ما سترتديه .. ما ستأكله .. ما ستفعله
اعذرني لم اكن
في لحظات بعينها، يدرك الطبيب أن الطب ليس مهنة فحسب، بل رسالة تتجاوز الحدود والجغرافيا والاختلافات الثقافية. هذا الإدراك تكرّس في وجداني وأنا أقود بعثة طبية إنسانية لإجراء عمليات قلب مفتوح مجانية في نيجيريا والكاميرون، على مدار أيام حملت من المعاناة بقدر
أكد قوات ساجييف، رئيس اتحاد كازاخستان للجوجيتسو، أن دولة الإمارات طوّرت البطولات العالمية، ونجحت في استقطاب نخبة اللاعبين واللاعبات من مختلف قارات العالم، بتنظيم احترافي للفعاليات المختلفة.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش البطولة المقامة حالياً في "مبادلة أرينا"، أن هذه الرياضة حققت نمواً كبيراً في كازاخستان، وسط تزايد أعداد الممارسين لها من مختلف الفئات