قيل بتعريف الفن بأنهُ جملةُ الوسائل التي يستعملها الإِنسان لإِثارة المشاعر والعواطف وبخاصة عاطفة الجمال، كالتصوير والموسيقى والشعر، ومنها جاء مُسمى الفنان والذي يمكن أن ننعت بهِ الشاعر والنحات والرسام والممثل والموسيقى والحرفي، وباللهجات المحلية لمعظم
أنت مش واقف على رجلك أنت واقف على قلبك، فعلى قدر وسعه قلبك حاتنور وينور مشوارك.
أقدامك حاتوديك ماطرح ما تحب لكن قلبك حايوصلك المكان اللي المفروض تكون فيه، فرق كبير بين أن ترى وأنت تمشي أو تُساق وأنت لا تدري.
طول الطريق حاتقابل أصناف من الناس فيهم
الموت فقط هو القادر على كشف شعورك الحقيقي تجاه شخص ما بكل صدق، لدرجة قد تجعلك تشعر أحياناً أن روحك تُريد أن تخرج من جسدك لتُودعه، وربما تضمه وتحتضنه للمرة الأخيرة.
وهنا نسأل أنفسنا، ما كل هذا الحب الذي نكنه لهذا الشخص؟! وأين كان مدفوناً؟! ولماذا لم
برحيل الفنان سمير غانم سقطت الحلقة قبل الأخيرة من سلسال البهجة فى الفن العربى ولم يبق منه إلا من وجهة نظرى إلا عادل إمام.
بدأ هذا السلسال بالراحل نجيب الريحاني فى النصف الأول من القرن العشرين، ثم واصل تلامذته من بعده، عبد الفتاح القصري وحسن فايق
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني