نحن نعيش كثير من مفارقات الحياة وعلى أيدينا وفي عهدنا تغيرت الحياة التي كنا نعرفها.
نحن نعيش الآن في عصر الهواتف الذكية التي تقوم بأمور كثيرة نيابة عنا فأصبحنا أغبياء في أبسط المعلومات والحسابات.
نحن نعيش في وقت مشي فيه الإنسان على القمر وغزا
إن بناء البيت الثاني لا يعني التفريط فى الأول لأنهم أسرته ولا يحل له التهاون فى تربيتهم والتفريط في رعايتهم وليحسن لزوجته وليسترضيها، لأن ذلك حسن العشرة ومن أجل الحفاظ على بيته وأبنائه.
وحول الأسباب الحقيقية للزواج الثاني تحدث معي بعض الرجال اللاتي
فور تخرجي عملت في إحدىٰ الشركات الصغيرة بمدينتي.. وذات يوم فوجئت باتصال من أحدهم يطلب فيه معلومات عن فتاةٍ ما، بحجة أنها ابنته ولا يعلم عنها شيئًا!
وقد طلب الاستفسار عن عنوانها، ورقم هاتفها، وحجم تعاملاتها المادية مع الشركة!
كان ردي الطبيعي آنذاك،
نعم صدقت عندما قالت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤن الأسرة: «لكل أمة نصيبها من الحظ والخير ونحن محظوظون بسلطان الثقافة والحكمة والإنسانية».(حفظهما المولى عز وجل).
نعم نحن محظوظون
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني