القضية لا تزال في حوزة القضاء الذي أثق تماماً بعدالته. مع الأسف تحولنا إلى رؤساء محاكم نصدر أحكاماً مغلظة، قبل أن نتيقن من حيثيات الإدانة. تشعر أن كل شيء سابق التجهيز ومعد سلفاً. وهكذا تسارع «السوشيال ميديا» بتأكيد كل الملابسات التي تؤدي إلى
من الذى سرّب الأحراز وجواز سفر (منة شلبى) للإعلام بكل أطيافه وباتت مادة فى متناول يد الجميع؟ تلك فى ظنى جريمة لا تقل خطورة عن جلب أو تعاطى المخدرات، تعودنا أن نتعايش مع هذه الجرائم ونعقد معها معاهدة صلح؛ فهى تُشبع بداخلنا رغبة فى كشف المستور، خاصة عندما
البحث عن الكمال صفة أصيلة عند البشر .... يبحثون عن الكمال في كل شيء .... وكأنهم يطالبون به فمن حقهم إيجاد الكمال وعليك العمل دائما لامتلاكه .... فإذا لم يجدوه - كما هو الطبيعي - يبدأ التنمر والسخرية بدون النظر ولو لدقائق عن الجمال الكامن في الشيء
الصورة الذهنية التي نصدّرها للناس تلعب دورًا محوريًا في علاقتنا بالحياة. لو وجّهت المؤشر إلى الشخصيات العامة تكتشف أن الصورة الذهنية هي التي تحدد مصيرها.
في أحد البرامج، سألوا النجم- الذي كان شهيرًا قبل أن يعانى في السنوات الأخيرة مزيدا من الأفول -:
في زمننا الحالي أصبح استخدام الإنترنت من الممارسات اليومية التي لا نكاد نستغني عنها، وقد تعددت وسائل التصفح من أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة، لذا تنوعت استخدامات الإنترنت من تصفح وتسوق إلكتروني وإنجاز معاملات وبحوث وغيرها من
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل إلى رماد.
الحريق لا يُعالَج بالانسحاب،
والبيوت لا تُنقَذ بالانتظار،
وكذلك قلبُ المرأة.
المرأة لا تحتاج إلى من يتركها حتى تهدأ،
بل تحتاج