يبدو أن جسدي أراد يوما أن يعلمني درسا لا أنساه. ربما أشفق على أو لعله قسا علي لكن في كلتا الحالتين لم يرد بي إلا خيرا. أنا وهو كتلة واحدة لا تفترق فما يصيبني يصيبه. بين عشية وضحاها أخذ قرارا منفردا بتخفيف الأحمال ورأى أنه قد آن أوان راحة إجبارية شئت أم
الكلمات كالدواء، إما أن تكون شفاءً أو قد تكون سمًا قاتلًا، قد تبني أو تهدم، قد ترفع أو تحط، قد تعزز الثقة أو تقوضها، قد تدفع للتقدم أو تعرقل السير.
والأصدقاء هم أكثر الناس تأثيرًا في كلامهم على بعضهم بعضًا ، فكلماتهم تشكل انعكاساً لما يفكرون فيه،
لم يكن رحالتنا الهندي وحده الحالم بالمشرق العربي وسحره الآتي عبر الحكايات والأساطير، لكنه كان يقصد تلك الجغرافيا المغايرة باحثا عن أمر يخصه، ويرتبط بحياته العلمية والفكرية؛ فالعلامة محمد شبلي الملقب بالنعماني، والذي درس العربية والفارسية والأردية، اهتم
سِحْر السينما من الممكن أن تعثر عليه فى عدد قليل جدًّا من الأفلام مثل: (دوجمان)، أحد أهم أفلام مهرجان (الجونة)، فى تلك الدورة الاستثنائية التى تُسدل ستائرها مساء اليوم، فكان هو استثناء الاستثناء.
هل نحن بصدد (مربى الكلاب) كما يشير العنوان، أم أنه حالة
كانت السودان دوما جزءا لا يتجزأ من مصر .... وكانت وما زالت الوحدة بين مصر والسودان قادرة على تحقيق المعجزات.
يأتي نهر النيل في صدارة قائمة ما يجمع مصر والسودان، يليه اللغة، والأصل، والثقافة، والتاريخ ... فلطالما كانت مصر والسودان دولة واحدة، تحت قيادة
ولد الفنان المصري الكبير، عبد الرحمن أبو زهرة، في 8 مارس 1934، بمحافظة دمياط، وكتب اسمه بحروف من نور على مدار عقود في صفحات الفن التي ستظل خالدة لعقود من الزمن، نسرد لكم في السطور التالية بعض المحطات من حياته.
محطات في حياة عبد الرحمن أبو زهرة
-حصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1958
-عمل موظفًا في وزارة الحربية، ثم عين ممثلا في المسرح القومي
-أول عمل مسرحي له مسرحية