هل لقاء دكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، مع فضيلة الإمام الأكبر الشيخ دكتور أحمد الطيب، الذى تم قبل بضعة أيام، أحد توابع مأزق فيلم (الملحد)؟، هكذا سألتنى المذيعة عبر إحدى الفضائيات. أكدت أن اللقاء ليس له علاقة من قريب أو بعيد بـ(الملحد)، والرقابة أساسًا لم
قبل نحو ثلاث سنوات تابعنا إطلالة نادرة للفنان القدير أسامة عباس، عندما اكتشف أن هناك من انتحل أسمه وكتب استجداء للمخرجين والمنتجين، لم يسبق لى أن التقيت الأستاذ أسامة، إلا أننى شعرت وقتها أنها واحدة من ألاعيب (السوشيال ميديا)، واضطر الفنان الكبير إلى
في أعماق النفس، تدور معارك طاحنة بين عقلٍ يطمح للسماء وقلبٍ يئنّ للحياة. صراع أزلي بين ما هو منطقي وما هو عاطفي، بين ما هو واقعي وما هو مثالي. إنه صراع الهوية، ذلك السؤال الوجودي الذي يلاحق الإنسان منذ الأزل: من أنا؟ وماذا أريد؟ هل أنا مجموع ذكرياتي
الموضوع : الذكاء الاصطناعي دراسة فقهية تطبيقية في القضاء والإفتاء والأحوال الشخصية
أن التطور المذهل في عالم التكنولوجيا وتقنية المعلومات وأنتشار استخداماتها في كافة مجالات الحياة بالضرورة سيؤدى الى دخول التكنولوجيا الحديثة كأحدى الأدوات الضرورية
(مش بهزر بس النهاردة في واحد طلب إن صلاة الجمعة تبقى أونرز بس)!
بدأ الأمر بمنشور على الفيسبوك. ربما لم يقصد صاحبه السخرية وربما قصدها، على الأرجح أراد منه نقل خبر الخاصة إلى العامة. أيا كان مقصده فقد وصلت المعلومة وتباينت ردود الأفعال بين السخرية
على الموجة مع الجمهور، هذا هو ما عايشته داخل دار العرض، وأنا أتابع «سفن دوجز»، لا يمكن أن تمنح الدعاية أكسجين الحياة لعمل فنى يفتقر إلى مقومات الحياة، كما أن الإنتاج الضخم لا يعنى بالضرورة أن المعادلة مضمونة، الناس المتفرج تحرك اختياراته «بوصلة» داخلية، تدفعه للرهان على شريط فنى، يملك إشعاعاً داخلياً، وإذا لم يمتلك تلك القدرة على الجذب، يغادر فوراً مقعده.
الإبهار البصرى