على خلفية قضية إبستين.. وزير سابق يستقيل من رئاسة معهد العالم العربي بباريس وزير الإعلام الصومالي: اتفاق إسرائيل مع إقليم أرض الصومال "غير قانوني" جناح مصر بالمعرض السياحي الدولي في تركيا يحصد جائزة الأفضل من حيث التصميم خبير: إيران تؤكد رفض التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد  أرسنال ينفرد بصدارة الدوري الإنجليزي بعد فوزا كبيرا على سندرلاند متحدث «الصحة»: أي استخدام يؤثر على النوم والعمل مؤشر خطر لإدمان الإنترنت «حرب النجوم» الزائفة! مصر: البلاد تتعرض كتل هوائية صحراوية ومرتفع جوي.. وتنويه بارتفاع درجات الحرارة 
Business Middle East - Mebusiness

كونوكاربس

إن الناظر لشجرة (الكونوكاربس) يرتاحُ كثيراً للونها ولخضرتها ولمنظرها الجميل، وقد يستلقي حذاءها ويستمتع بظلالها وهو يتأمل أشعة الشمس النافذةِ من خلال أوراقِ أغصانها، وإن أمعنا تخيل المشهد بشكلٍ دقيق، سنجد ربيعاً جميلاً، وشجرة كبيرة باذخة الجمال والخضرة

«محمود عبدالعزيز».. لمحات من الذاكرة!!

أمس مرَّ عيد ميلاد محمود عبدالعزيز، أكمل 78 عامًا.. ووجدت نفسى أتذكر بعض تفاصيل ترسم ملامح محمود عبدالعزيز. من أكثر الفنانين الذين عشقوا الحياة، يكره أداء مشاهد الموت، ولهذا طلب من الكاتب وحيد حامد فى فيلم (معالى الوزير) استبدال مشهد المقبرة، وعاد إلى

شَعْر حِسين فَهْمي

صديقنا الشاعر الجميل الذي جاء من أقصى الصعيد يحمل حقيبة على ظهره بها بعض الدواوين وبعض الأوراق الشعرية التي كتبها تحت الشجر، لم يكن معه سوى جنيهات قليلة جعلته يسكن في غرفة صغيرة، جمع بها عدد من الشعراء والكُتَّاب في سهرات لذيذة ذاب فيها فقر الغرفة

يا عزيزي كلنا أشجار

في كثير من الأحيان أفقد قدرتي على العدو أو السير والحركة، يخيل إليّ أني بلا أقدام بلا أيدي.. توقفت تماما على طريق ما وأصبح لي جذور ضاربة ولا انتقل. أين اختفت قدماي؟ لماذا لا أتحرك؟ وهل فقدت ذراعيّ؟ لماذا لا أغادر؟ الجميع يسعى من حولي وقد توقفت مكاني؟

الجدع

ياما راح وسابني كتير وسابوا ليا الوجع كل الوجع كان كوم، وفكوم فراق الجدع وقف معايا كتير، وعمل عشاني البدع واحتجته فالأزمات وعمره يوم ممتنع والفتايين قالوا صاحبك عشان مصلحة قلت الأصيل بيبان من صاحب المصلحة والحب لو فالله هيحس بيه