السينما الإيرانية كانت- ولا تزال- تشكل مأزقًا يواجه القائمين على المهرجانات السينمائية فى مصر، قبل نحو عشر سنوات أتذكر جيدًا أن وزير الثقافة الأسبق، الراحل د. جابر عصفور، بعد إعلان نتيجة المسابقة الرسمية لمهرجان (القاهرة)، وفوز الفيلم الإيرانى (ميلبورن)
ما أجمل صباح الخريف! وما أصعبه. صباح مزدحم بأولئك الطلبة المهرولين إلى مدارسهم وجامعاتهم، تاركين الأيام المسموح بغيابها على حالها بلا مساس لصقيع الشتاء. ففي تلك الأصباح، لا شيء في الدنيا يعادل نهوضك من السرير الدافئ.
وبسبب ذلك الزحام، لا نحظى بصباح
سألنى أحد الأصدقاء، هل ستتغير الصورة الذهنية لمهرجان الجونة ويتم التعامل معه باعتباره تظاهرة ضخمة للأفلام الأكثر إبداعا وجرأة فى العالم، وليس كما يحاول البعض أن ينعته بأنه مجرد ديفيليه للفساتين الأكثر جرأة؟، قلت له مع الأسف، أغلب متابعى السوشيال ميديا لن
الكاتب نجيب محفوظ كتب رواية بعنوان "بين القصرين" فى مسودة تزيد عن الألف صفحة وعدد كلماتها يصل إلى 330248 كلمة.
وحينما انتهى منها تعرض لأحداث يسردها التاريخ الثقافي كما يلي:
بعد أن كتب نجيب محفوظ رواية بين القصرين - التي تعتبر أدبا
"لم نكن نعلم أن الغش خطأً في قريتنا.. لقد كنا نعتبره تقليدا نتوارثه لأجيال".. بهذه الكلمات أفصح مانوج إبراهام عن معاناة قريته الفقيرة بفعل فاعل.
تربى مانوج كباقي أبناء قريته الهندية وسط أسرة تعيش على قوت يومها، يخرج الأب لعمله ليجد نفسه
تقول الأسطورة القديمة أن تاجرًا كان لديه ابن وحيد يشكو من التعاسة ويتذمر كثيرًا على أوضاعه رغم أنه ميسور الحال، ولكى يعرفه والده قيمة الحياة ومعنى السعادة الحقيقية أرسله إلى أكبر حكيم موجود فى المدينة، وحين وصل الشاب إلى قصر الحكيم وجده فخماً وعظيمًا وكبيرًا جدًا من الخارج فاستقبله الحكيم بالترحاب، وقال له «هات ما عندك؟».
فقال له: «أيها الحكيم الأمين هل لك أن تخبرنى بسر