يعانى محمد رمضان من إحساسه بالمؤامرة الكونية، التى تضعه دائمًا فى دائرة الهجوم المباغت، ولهذا فهو ٢٤ ساعة فى حالة تحفز واستنفار، على كتفه السلاح ويده على الزناد. بعض أغانيه عبارة عن رسائل هجومية للآخرين، من هم الآخرون؟، من الممكن أن تعتبر كل منافسيه
إن أخطر الآفات دائما أخبثها. تلك الآفة التي تدخل الجسم من أصغر نقطة ضعف به؛ لتحيا وتتكاثر وتتلف الأعضاء من الداخل ولكن بالتدريج وببطء شديد؛ فهي تأكل من الجسد ما يكفي لتدميره وتترك له دائما ما يجعله متماسكا متزنا حتى لا يظهر أي استجابة مناعية تهدد بقاءها؛
نحو 15 عامًا عاشها عاطف بشاى، فى عز لياقته الدرامية، إلا أن كل ما يكتبه يضعه فى درج مكتبه منتظرا أن يأتى من يطرق الباب باحثا عن الإبداع، من يعرف الفارق بين التبر والتبن، بعدها أيقن أن (سوق الحلاوة جبر).
قدم فى 2009 مسلسل (تاجر السعادة) بطولة خالد
فن التعامل مع الإعلام واحد من الأسلحة التى يجيدها البعض، ويخفق فيها الآخرون، فنان يجيد تسويق نفسه، وفنان متخصص فى (تسويىء) نفسه، متى وأين وكيف ومَن ولماذا، إنها أدوات الاستفهام الخمس أو (الشقيقات الخمس)، كما درسناها فى سنة أولى كلية الإعلام، على كل فنان
بشكلٍ عام، كيف يمكن ضمان العدالة والنزاهة في قرارات الذكاء الاصطناعي؟ وبمعنى آخر، هل يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي تقديم حكم عادل دون تحيز مسبق أو تأثير من معطياتها التدريبية؟
يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي تقديم حكم عادل إذا تم اتباع إجراءات وممارسات
لم يعش «نجيب محفوظ» بيننا بقدر ما عاش فينا، غاب قبل نحو ٢٠ عاماً، إبداعه لا يعرف أبداً الغياب.
رجل الشارع ربما لم يقرأ له حرفاً واحداً، نجيب محفوظ يساوى تلك الصورة الذهنية، رجل طيب خفيف الظل، محب للحياة، تعلو وجهه ابتسامة ودودة دافئة، من لم يعرف نجيب محفوظ اعتبر نفسه بسبب تلك الابتسامة من محاسيبه ودراويشه وحرافيشه.
لم ألتقِ الأديب الكبير إلا مرات قليلة، أتذكر واحدة؛ كان جسر التواصل