(مش بهزر بس النهاردة في واحد طلب إن صلاة الجمعة تبقى أونرز بس)!
بدأ الأمر بمنشور على الفيسبوك. ربما لم يقصد صاحبه السخرية وربما قصدها، على الأرجح أراد منه نقل خبر الخاصة إلى العامة. أيا كان مقصده فقد وصلت المعلومة وتباينت ردود الأفعال بين السخرية
سألوا المخرج نيازى مصطفى: هل توافق على أن تصور مشهد قبلة لزوجتك كوكا؟. أعلم أن كوكا ليست من الأسماء التى يتذكرها جمهور هذه الأيام، فهى لم تكن نجمة حتى بمقياس الزمن القديم، إلا أنها حققت قدرا من الشهرة، لأنها كانت متخصصة فى أداء دور المرأة البدوية السمراء
في مطلع الثمانينات قدم التلفزيون المصري مسلسل «دموع في عيون وقحة»، عن حياة أحد الجواسيس المصريين، الذي لعب دوراً مؤثراً في حرب أكتوبر (تشرين الأول)، حيث اخترق جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وقبل أن يكتشفوا في تل أبيب أن ولاءه مصري،
لم ينقرض (الديناصور) من فرط ضخامته وقوته الجسدية، ولكن لأنه لم يستطع التعايش مع العالم الجديد.. عدد من الأصدقاء لا يزالون يعلنون بكل فخر أنهم لم يدخلوا بعد العالم الافتراضى، ولن يدخلوه، وكأن منصات التواصل الاجتماعى سيتوقف مصيرها عليهم، الدنيا قطار بسرعة
هل سيصبح اعتذار محمد فؤاد وفى أعقابه اعتذار نقيب الموسيقيين مصطفى كامل هما لقطات مشهد الختام لتلك الحكاية الملتوتة، وتوتة توتة، ومصارين البطن بتتعارك، ما جاتش علينا، ويا دار ما دخلك شر، ويا بخت من قدر وعفى، وقال يا قاعدين يكفيكوا شر الجايين.
فؤاد أكد
تألمتِ لرحيل زوجك، ثم توجعتِ وصرختِ لرحيل ابنتك، والآن نحن نتألم ونتوجع لرحيلك أنتِ، عمتي الغالية، أبكاني رحيلك حتى شعرت أن قلبي قد انكسر.
رحلتِ، ورحل معكِ جزءٌ من قلبي، الذي لطالما غمرتِه بفيض حنانك وحبك، كنتِ كالملاك، عشتِ آلامًا لم تستحقيها، لكن ابتسامتك الطيبة لم تكن تفارق وجهك الحنون.
وسط أوجاعك، كنتِ تبحثين عن راحة من حولك، لم ألقكِ مرة إلا وكنتِ تحملينني من على الأرض كأنني ابنك، بل وكأنني