تختلف المجتمعات في تسمية أبنائها ممن يعانون من مشكلات بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسّيَة، فتارة يطلق عليهم ذوو الاحتياجات الخاصة، وتارة يطلق عليهم ذوو الهمم، وتطلق عليهم مجتمعات أخري الأشخاص ذوو الإعاقة، فأي المصطلحات أدق؟
فذوو الاحتياجات الخاصة هو
يمتلئ النت بعشرات من القصص المختلقة، إلا أن تلك الحكاية تحديدا حظيت بمصداقية كبيرة، لأن قائلها هو نور الشريف، أعلنها فى عشرات من اللقاءات، ليست فقط الفنية لكن أيضا السياسية، فهى تحمل دلالة إيجابية فى صالح الفنان، تؤكد أهمية دوره فى التعبير عن وجدان
السينما الإيرانية كانت- ولا تزال- تشكل مأزقًا يواجه القائمين على المهرجانات السينمائية فى مصر، قبل نحو عشر سنوات أتذكر جيدًا أن وزير الثقافة الأسبق، الراحل د. جابر عصفور، بعد إعلان نتيجة المسابقة الرسمية لمهرجان (القاهرة)، وفوز الفيلم الإيرانى (ميلبورن)
ما أجمل صباح الخريف! وما أصعبه. صباح مزدحم بأولئك الطلبة المهرولين إلى مدارسهم وجامعاتهم، تاركين الأيام المسموح بغيابها على حالها بلا مساس لصقيع الشتاء. ففي تلك الأصباح، لا شيء في الدنيا يعادل نهوضك من السرير الدافئ.
وبسبب ذلك الزحام، لا نحظى بصباح
سألنى أحد الأصدقاء، هل ستتغير الصورة الذهنية لمهرجان الجونة ويتم التعامل معه باعتباره تظاهرة ضخمة للأفلام الأكثر إبداعا وجرأة فى العالم، وليس كما يحاول البعض أن ينعته بأنه مجرد ديفيليه للفساتين الأكثر جرأة؟، قلت له مع الأسف، أغلب متابعى السوشيال ميديا لن
تحدثت الفنانة السورية أصالة نصري عن علاقتها بمصر، عقب حفل عودتها إلى الغناء في دمشق، مؤكدة أن السنوات التي عاشتها في القاهرة لم تجعلها تشعر بالغربة، وأن مصر كانت بالنسبة لها وطنًا ثانيًا.
وقالت أصالة خلال حفلها في العاصمة السورية: "ما راح أقول غربة، لأني ما كنت بغربة 15 سنة، أنا كنت بمصر، كنت بوطن كمان"، مشيرة إلى أنها مدينة لمصر وشعبها بما قدموه لها خلال سنوات إقامتها هناك.