الأحلام هى الشاشة الخفية التى نرى فيها حقيقة أنفسنا دون رتوش، وبعيدا عن رقابة المجتمع وسيطرة الأنا العليا، الأحلام وسيلة للتنفيس تمنحنا الواقع الافتراضى الذى يحقق لنا إشباعا نصفيا هربا من الواقع المرير، الأحلام طريقة لتفريغ الذاكرة من النفايات العالقة فى
العلاقات بين مصر وشعب جنوب السودان تعود إلى ما قبل استقلال جمهورية جنوب السودان عن جمهورية السودان الشقيق عقب الاستفتاء الذي أجرى لهذا الغرض عام 2011، حيث أولت مصر نفس الاهتمام والتعاون والدعم في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية والثقافية لكل
القدرة على هضم الجديد هو فقط ما يمنح الإنسان سنوات قادمة. تكتشف أن رفض كل ما هو مغاير للنمط الذى ألفناه وتعودنا عليه هو العنوان السائد للحياة.
شاهدت مصادفة حوارا للملحن الكبير بليغ حمدى، أجراه مطلع التسعينيات، قبل رحيله بنحو عامين، سألته المذيعة عن
من أثمن ما يمكنك شراءه في حياتك … هو أن تشتري خاطر أحدهم.
عندما كنت صغيرة كنت استحي من سلوك بعض الأقران في القدرة على الرد والتبجح في الآخرين. كنت بالفطرة أعجز تماما عن رد الإساءة، اغضب وحدي .. ابكي وحدي ثم أتجاوز في النهاية ولو كان قلبي
(يعيش الإنسان مرتين؛ مرة في أرض الواقع ومرة في أرض الذكريات. يغادرنا الواقع لكن لا تغادرنا الذكريات فنعيش معها عدد ما نتذكرها). هذا ما استهللت به كتابي (على نهر كلايد) وهذا ما يراودني كلما فتحت ألبوم صور قديم أو تصفحت دفتر مذكرات اصفر ورقه لكن تعتقت
ماذا يحدث لشركة ناجحة إذا غاب مديرها غدًا؟ هل تستمر القرارات، وتنتظم الأعمال، وتبقى ثقة العملاء؟ أم تتوقف التفاصيل في انتظار شخص واحد؟ يبدو السؤال إداريًا، لكنه يفتح بابًا لفهم قضية اقتصادية أكبر: كيف نبني شركات يستمر نجاحها، وتصبح قدرتها على الإنتاج والابتكار مصدر قوة لاقتصاد الدولة؟
حين نتحدث عن قوة الاقتصاد، نتحدث عادة عن الاستثمارات والمصانع والمشروعات الجديدة. وتستحق هذه المؤشرات الاهتمام، لكن