إنني أؤمن إيماناً جازمًا بالتجهيز الرباني، وأعتقد أن الله سبحانه وتعالى قد قدر لكل نفس ابتلاء ومحنة، لتكون بمثابة نقطة تحول في مسار حياتها.
أَلَمْ يكن خاتم الأنبياء والمرسلين، صلوات الله وسلامه عليه، مُلزَماً بمغادرة أحب البقاع إلى قلبه، ليخوض غمار
طالبت د. غنوة محمد الموجى، مهرجان الموسيقى العربية، بالاحتفال بمئوية والدها الموسيقار الكبير، وأيضًا رفيق المشوار الموسيقار الكبير كمال الطويل. الاثنان مواليد 1923، الموجى أكبر بنحو شهرين، ولو كانت غنوة قد تابعت الحفل لتأكدت أن من حسن حظ الموجى والطويل
في قلب الإسكندرية، وبالتحديد في قلب دوران ميدان فيكتور عمانويل، عند بنزينة سموحة، في ركن شارع صغير جانب البنزينة، وقَبْل الفجر بقليل كانت أصوات المظاهرات آتية من بداية شارع فوزي معاذ، من ناحية مسجد علي بن أبي طالب، كنت أرى المظاهرات تقرَّب إلى أن وصلتْ
يعتقد كُثر أن البداية الصادقة تعنى بالضرورة نهاية أكثر صدقًا، لأنها مستلهمة من الومضة الأولى.. بين الحين والآخر، نكتشف أن هناك استثناءات متعددة وتأتى النتيجة متناقضة تمامًا مع البداية.
فى نقابة الموسيقيين، عندما استمع الشاعر مرسى جميل عزيز وبجواره
كان ياما كان وطن أخضر ينبض بالحياة والأمان، فى كل مرة تنظر إليه تجده لوحة من الألوان.. اسمها لبنان.
كان ياما كان أرض آبية، زهرة الشرق الخمرية، ست الدنيا اسمها بيروت، عبير الشوق فى طياتها يسكن السلام، كان ياما كان ﭼبيل القوية، الحرف الأول مهد الأبجدية،
استطاعت شركة الهواتف الذكية الصينية أونر، تقديم روبوتا شبيها بالبشر قطع مسافة 100 متر في زمن قدره 9.32 ثانية محطما الرقم القياسي العالمي المسجل باسم العداء الجاميكي الشهير يوسين بولت.
وحسب رويترز، أفادت هيئة البث الحكومية في الصين السبت، أن الروبوت، الذي أطلق عليه اسم (لايتنينج)، سجل سرعة قصوى بلغت 14.5 متر في الثانية خلال سباق تجريبي قبل الدورة الثانية للألعاب العالمية للروبوتات الشبيهة