في مبادرة إنسانية تجسّد التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني، أبحرت سفينة المساعدات الضخمة "خليفة" من ميناء كيزاد في أبوظبي باتجاه ميناء العريش المصري، محمّلة بأكثر من 7,000 طن من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، في واحدة من أكبر
أصبحت «السوشيال ميديا» مرتعاً لانتشار الأكاذيب، هناك من حققوا نجاحاً في هذا المجال، حيث صار المطلوب منهم، الالتزام حرفياً بهذا المثل «كذب مرتب خير من صدق منعكش»، النعكشة في العامية المصرية تعني التخبط، الأكاذيب المرتبة تحقق
هل وقعت يوما في فخ تلك العناوينٌ : (نساء المتعة. دفعن ثمن التحرر ). و(هذا الطفل مات للتو. ما تركه خلفه رائع )، تلك العناوينٌ التي لها تأثير كبير على طريقة تعامل معظم وسائل الإعلام مع كيفية انتشار الأخبار على الإنترنت. تعتمد تلك العناوينٌ على أسلوب مدروس
أحيانًا، لا تُبصر الوجهة إلا بعد أن تُغلَق جميع الأبواب في وجهك، ولا يُضيء الدرب إلا حين تنطفئ كل العلامات المألوفة.
تمضي بخطى مترددة في مسارات لا تشبهك، فتتوه لا عن المكان فقط، بل عن نفسك أيضًا…
لكن في ذلك الضياع سرٌّ خفي، كأنه غربلةٌ
كانت جماهير الأهلى قبل قليل تحمل وسام أبو على على الأعناق، بعد أن حقق فى موسمين العديد من البطولات، والإنجازات، وأكثر من ثلاثية فى المباريات المحلية والدولية جعلته متربعًا فى قلب الجمهور، إنه نجم الكرة الفلسطينى، الذى اقتنصه النادى الأهلى بذكاء فى توقيت
تتقارب العلاقات اليونانية المصرية باستمرار في ظل علاقات متينة؛ تعود لعام 1833 في الوقت الذي جاءت جالية يونانية كبيرة للعيش والعمل في مصر، إذ تعود العلاقات بين البلدين إلى زمن بعيد كنتيجة لتعايشهما داخل نفس المنطقة الجغرافية الاستراتيجية ؛ وتجربتهما التاريخية المشتركة، نظرا لوجود مجتمع يوناني كبير في مصر لسنوات عديدة، ويتمتع البلدان بتعاون وثيق على مستوى متعدد الأطراف في سياق المنظمات الدولية، وفي