أوشك مسلسل محمد هنيدى «شهادة معاملة أطفال» للمخرج سامح عبد العزيز، على الوصول لمحطة النهاية، ولم يحقق جماهيريا طموحات هنيدى، ولا جمهوره الذى كان ينتظر منه العودة مجددا للشاشة الصغيرة بعد غياب دام 7 سنوات بمسلسل ضاحك، بينما نصيب البهجة فى هذا
ما هى الرسالة؟ هذا هو السؤال الذى تحول إلى (راكور) ثابت.
بعض مما نراه دراميًا أو برامجيًا، ليس بالضرورة يحمل رسالة مباشرة، البعض يخجل من إعلان أنه يحب مثلًا هذا المسلسل، أو يتابع ذاك البرنامج، لمجرد أنه يسليه ويضحكه، يهاجمه صباحًا، ويبحث عنه (بالريموت
كنت في زيارة لصديقة تهوى لعبة (البازل) وهي لعبة يتفنن فيها اللاعبون في جمع قطعا متفرقة من الصور غير المكتملة لتكتمل لهم في النهاية صورة جميلة. أخذتني صديقتي لتريني أحدث ما قامت بتركيبه وجمعه. لديها صور مكونة من آلاف الأجزاء وأخرى لمئات القطع وفي نهاية
يبتكر القاص السعودي عبدالعزيز مشري (1955 - 2000) في قصته "النزيف" موضوعًا جديدًا لم يسبق أن عولج كثيرًا من قبل في القصة القصيرة المعاصرة، وهو موضوع "غسيل الكُلى"، ومن هنا تأتي جدة الموضوع وثراؤه سواء من الناحية الفنية أو من الناحية
من الممكن بجرة قلم أن تعلن الغضب على كل ما تشاهده من مسلسلات فى رمضان، وأن تترحم أيضا فى نفس اللحظة على الجيل العظيم، الذى ضحى بكل شىء ولم يفكر يوما فى تحقيق مكاسب ولكنه منحنا السعادة، الناس عادة وفى كل الأزمنة لديها تلك المشاعر مع اختلاف الدرجة، هذا
التقى عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، رئيس الأعمال المصري نجيب ساويرس، على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات.
وكتب عبدالله بن محمد، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الجمعة: "سررت بلقاء رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات.. لقاء حفل بأحاديث ودية وملهمة، فساويرس يمتلك عقلاً منفتحاً وخبرة عميقة."
وأضاف: