تتميز العلاقات بين مصر وماليزيا بروابط تاريخية واستراتيجية وثيقة تشهد تطوراً مستمراً. وتعود الجذور الأولى للتواصل بين البلدين إلى ثلاثينيات القرن العشرين، مع توافد الطلاب الماليزيين لتلقي العلم في جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة، والذي شكل أولى لبنات
أن تكون حكما عدلا.. أن تراقب بعينى صقر ضفتى الميزان.. أن تتفهم الدوافع والنوايا والمقاصد وما يطويه الباطن ولا تُظهره الأسطح.. أن تقدم حُسن الظن على سوئه.. أن تراعى اندفاعة شرخ الشباب، ودائرة المحيط، وثقافات الجوار، وتأثير الاغتراب، وأُحادية التلقين، وقهر
«منتدى مصر 2026»، منصة وطنية للحوار حول مسارات التنمية والشراكة، تجمع بين آراء المواطنين والخبراء وصناع القرار لرصد التحديات وطرح رؤى عملية للمستقبل؛والمنتدى منصة تفاعلية تتيح للمواطنين والخبراء والمتخصصين المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم بشأن
التربية هي أسس صرح عظيم، لا تُبنى بالمال أو بالمناهج وحدها، بل بالوعي والصبر. ولكن مع التغيير الحادث في نسيج المجتمع، وتغلغل التكنولوجيا في كل تفاصيل حياتنا، تغيّرت ملامح هذا الصرح. لم يعد دور الرقابة الأبوية كما كان بالأمس، ولم يعد مستوى وعي الأبناء
انطلقا معاً، كل منهما شكّل علامة فارقة، أتحدث عن الصوتين: المطرب عبد الحليم حافظ والإذاعى أحمد سعيد، سبق سعيد حليماً للحياة بنحو أربع سنوات، تواكبا فى لحظة انطلاق شرارة النجومية، فى 18 يونيو 1953، يوم إعلان الجمهورية، قدم يوسف بك وهبى على خشبة مسرح
ودّع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بصورة جمعتهما نشرها عبر حسابه على منصة "إنستجرام"، مرفقة بأغنية "أغدًا ألقاك" لكوكب الشرق أم كلثوم، في لفتة لاقت اهتمامًا بالتزامن مع اختتام السيسي زيارته الرسمية إلى ماليزيا، السبت، ومغادرته إلى إندونيسيا.
واحتفى أنور إبراهيم بالزيارة من خلال مشاركة أغانٍ مصرية شهيرة، في لفتة تعكس حضور الموسيقى