الحب من أول طلة النعم الصامتة الفرق بين الراحة الطبيعية لاستعادة الطاقة والكسل والتسويف (فيديو) الصحة المصرية: تحولنا من العلاج بعد الأعراض إلى الوقاية والكشف المبكر بعد تتويجها بذهبية بطولة العالم.. وزير الرياضة المصري يهنئ أسيل أسامة بعد رفض دخول العلم المصري بمنطقة آثار سقارة.. أول بيان رسمي من "الآثار" أرسنال يكشف عن عمل فني من مكونات معاد استخدامها من إحدى طائرات "طيران الإمارات" مصر: وفاة عامل وإصابة 5 في سقوط صخرة داخل أحد أنفاق منجم السكري
Business Middle East - Mebusiness

الحب من أول طلة

بذكاء التقط عمرو دياب الوجه الجديد لجين خليفة، التي شاركته فيديو كليب «لولا البنات» وقدمها في آخر حفل له بالساحل الشمالي، وتكرر النجاح. حرص عمرو على أن ترتدي هذه المرة زيّاً يليق بالساحل، وليس جلباباً ريفيّاً كما شاهدناها في الفيديو. صارت

النعم الصامتة

مررتُ مؤخرًا بتجربة إنسانية عميقة ورائعة في أبعادها، بالرغم من ألامها. تحولت فيها المحنة إلى منحة، وجعلتني أري الحياة بعيون جديدة، وأدرك نِعَمًا طالما اعتبرناها مسلّمات ولم ندرك قيمتها الحقيقية فتركناها لنبحث عن غيرها وإن كان سرابًا. في الآونة

مصر في كوكب.. إيجيبت (كوكب تاني)!!

يتابع أهل مصر أحداث مسرحية مدير المطعم الذى طلب من ضيفته بدلاً من افتراش الأرض وعرقلة السير، أن تصلى فى المكان المخصص للعبادة، فكان لابد من أجل إرضاء التوجه السلفى المتغلغل فى ثقافة المجتمع، التنكيل بالموظف وقطع كل أبواب الرزق أمامه، مع الإشارة إلى أن

(أوراقي 33).. محمد فوزي غنى لناصر ولم يلحن للعندليب!!

هل محمد فوزى يسبقنا أم أننا نعود إليه؟ لم نكرمه بما يستحق، فى الجزائر منحوه أرفع الأوسمة وأطلقوا على معهد الموسيقى اسمه، فهو ملحن النشيد الوطنى الجزائرى «قسماً»!! أفلامه الـ «٣٥» تشعرك بأنها تقدم محمد فوزى الإنسان وليس الشخصية

مصر واليونان والتعاون الاستراتيجي في منطقة شرق المتوسط

تتقارب العلاقات اليونانية المصرية باستمرار في ظل علاقات متينة؛ تعود لعام 1833 في الوقت الذي جاءت جالية يونانية كبيرة للعيش والعمل في مصر، إذ تعود العلاقات بين البلدين إلى زمن بعيد كنتيجة لتعايشهما داخل نفس المنطقة الجغرافية الاستراتيجية ؛ وتجربتهما