فى أيام قليلة تابعنا خبرين، شاب مسيحى شارك فى مسابقة للعمرة، من أجل أن يكسب ويهديها لجارته المسلمة، كان قد لاحظ تعثرها فى الإجابة عن الأسئلة التى تحتاج إلى ثقافة معرفية وأيضا سرعة فى التعامل مع (جوجل)، نجح فى عبور الامتحان، وأهدى لجارته تذكرة العمرة،
خلال سنين الخمسينات والستينيات، استمتعت كشاب بدخول الأوبرا الخديوية القديمة لمشاهدة العروض الفنية الرائعة للفنون الشعبية الصينية، كما شاهدت مرتين عروض الباليه لأعظم فرقة في العالم، وأقصد فرقة البولشوي الروسية، وهي عروض بالغة الجمال والفن. وبسبب صداقتي
اللغم الذي كان الإعلام والصحافة المصرية تتردد في الاقتراب منه، هو سؤال المطرب عبد الحليم حافظ عن شقيقه الكبير المطرب إسماعيل شبانة، سبقه إلى الدنيا بعشرة أعوام، ومثلها أيضاً في الغناء، ولحق به في العالم الآخر بعد عشر سنوات من رحيل العندليب، إسماعيل أنقذ
لم يكن لدى أى سقف من الطموح قبل مشاهدة فيلم «نصيب»، ولكنها واحدة من واجبات المهنة، مشاهدة الشريط السينمائى، فى مكانه الطبيعى مع الجمهور، كنا نحو خمسة، بعد نحو يومين من بداية العرض، وهى حالة غير مطمئنة، تحرمك كمشاهد من الطقس السينمائى الذى
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري ما تم تداوله بشأن اتجاه الحكومة إلى الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجديد الخطاب الديني بدلاً من العلماء والمتخصصين والأئمة والخطباء، مؤكداً أن استخدام هذه التقنيات يستهدف تطوير المحتوى الديني الرقمي وليس الاستغناء عن الكوادر البشرية.
وأوضح المركز، في بيان، أنه بالتواصل مع وزارة الأوقاف، أكدت أن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بالوزارة يأتي في إطار