مهرجان ينمو ويكبر ويقاوم من أجل أن يظل مضيئا، يرفع شعار سينما المرأة. وصلنا للدورة العاشرة، ولا يزال الطموح يتجدد، والهدف هو أهالى أسوان الكرام الذين أسعد بوجودهم فى كل الفعاليات، دائما ما يتفاعلون مع هذا الحدث السنوى. الوجوه السمراء تحيل المهرجان إلى
رغم أن بعض حقائق الدنيا أو بعض خبايا النفس واضحة وضوح الشمس، لكن تتعجب يا صديقي أن لا أحد يراها.
كثير من الناس يعرفون جيدا ماذا يريدون. قد تتشارك أحلامهم في نعمة الصحة أو المال أو الذرية الطيبة أو الوظيفة الجيدة. إن تلك الأحلام والأمنيات كبيرة ومشروعة
شاهدت الحلقة الأخيرة من برنامج (معكم منى الشاذلى) استضافت، ابن الموسيقار الكبير محمد محمد عبد الوهاب، وابنته عفت، وعددا من الأحفاد، أعادنى البرنامج إلى واقعة استثنائية ونادرة، وغير قابلة أيضا للتكرار.
فى عام ١٩٨٩ كان العالم العربى كله يتحدث عن معجزة
شعورٌ إنسانيٌّ عميق، يمرّ به كلُّ قلبٍ في مراحل مختلفة من الحياة، مهما اختلفت أسبابه وتفاوتت حدّته. ليس ضعفًا كما يُظن، ولا خللًا في النفس، بل هو استجابة صادقة لما نفقده، أو لما نعجز عن فهمه، أو لما نتمنّى لو كان على غير ما كان.
يأتي الحزن أحيانًا
من الذي التقط صورة للفنان الكبير هاني شاكر وهو على فراش المرض؟ تسلَّل إلى حجرته في المستشفى داخل «العناية المركزة»، سرقها عنوة بعيداً عن أعين الدكاترة والممرضات، ورجال الأمن، وفرَّ هارباً للشارع بما اعتبره صيداً ثميناً. ما الذي حقَّقه؟ لا شيء
أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء، عن تطوير فريق بحثي في شركة "إنسيليكو ميديسن"، أول مرشح دوائي، يتم اكتشافه وتطويره بالكامل داخل الدولة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ، وذلك في إنجاز علمي يحمل بصمة "صُنع في الإمارات".
تعكس هذه الخطوة، تحولاً نوعياً في مكانة الإمارات ضمن مشهد الابتكار العالمي، من تبني التقنيات المتقدمة إلى توظيفها في إنتاج حلول دوائية قائمة على المعرفة والملكية