في مثل هذه الأيام من كل عام، نستحضر أعظم بطولات جيشنا الباسل وشعبنا الأبي، يوم أن استعاد المصريون كرامتهم وعزتهم في نصر أكتوبر المجيد عام 1973.
هو يوم كتب فيه التاريخ بأحرف من نور، ووقف فيه الجندي المصري شامخا يثبت للعالم أن لا شيء أغلى من تراب الوطن
اختارت الكاتبة الدرامية الموهوبة وسام سليمان عنوان (المزيكاتى) لترصد من خلاله حياة الملحن الكبير بليغ حمدى، لم يكن بليغ يستسيغ تعبير (الموسيقار)، ارتاح أكثر للمزيكاتى، نفس التوصيف الذى أطلقه عليه والده فى شهوره الأولى، عندما وجده يخلق أنغاما وإيقاعات
في كل المهرجانات والمسرحيات والحفلات والأفلام، ولو اتسعت الدائرة نقول في كل الأنشطة الفنية والثقافية، ومهما بلغت درجة الانضباط، يظل هناك هامش من المفاجآت، التي ربما لم يتوقعها أحد، وهو ما حدث مؤخراً في المهرجان المصري للموسيقى العربية.
وبعيداً عن
اختيار صائب جدًا وفى توقيته لمنح منى زكى جائزة الإنجاز الإبداعى لمهرجان (الجونة). منى دائمًا تواجه بقدرات غير عادية ضربات قاتلة، تُوجَّه لها من مختلف الاتجاهات، وعن سبق إصرار وإضرار، لتظل (فى وش المدفع) ولا تنحنى أبدًا. أرى فى جزء منها توجهًا يقوده فصيل
منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» مساحة مهمة للانتقال من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات فعلية عابرة للحدود ودور القطاع الخاص الأفريقي يعكس إدراكا لطبيعة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث لم تعد الحكومات وحدها قادرة على قيادة عملية
في مثل هذه الأيام من كل عام، نستحضر أعظم بطولات جيشنا الباسل وشعبنا الأبي، يوم أن استعاد المصريون كرامتهم وعزتهم في نصر أكتوبر المجيد عام 1973.
هو يوم كتب فيه التاريخ بأحرف من نور، ووقف فيه الجندي المصري شامخا يثبت للعالم أن لا شيء أغلى من تراب الوطن ولا أصدق من إرادة المصريين حين تتوحد من أجل النصر.
تحية تقدير وإجلال لأرواح شهدائنا الأبطال، وتحية فخر لرجال قواتنا المسلحة الذين صنعوا المجد