المقارنة السريعة بين موقف الغرب من العدوان الإسرائيلى على غزة وإيران، وموقفه من العدوان الروسى على أوكرانيا، تبين ازدواجية المعايير التى ينتهجها، وتنكره للقيم التى يزعم أنه المدافع عنها حينما يتعلق الأمر بقضايا عالمنا العربى والإسلامي. إن توضيح أبعاد هذه
هل كانت إسرائيل تريد اغتيال أحمد الشرع الرئيس السورى أول أمس حينما قامت بقصف القصر الرئاسى بدمشق؟!
فى تصعيد خطير وغير مسبوق شنت إسرائيل غارات جوية عنيفة على مبنى وزارة الدفاع، ومحيط القصر الرئاسي.
وصف وزير الحرب الإسرائيلى يسرائيل كاتس الغارات
مشاهد لايمكن لأى صاحب عقل أو ضمير أن يتحملها، وهو يرى أطفال غزة يقضون كل أوقاتهم أمام صهاريج المياه المتنقلة من أجل «جركن» مياه نظيفة، وما بين أماكن مساعدات محدودة من أجل كيس طحين أو «مغرفة» طعام ساخن.
الأكثر بشاعة انهم معرضون
أيام سوداء تعيشها مدينة «السويداء» السورية بعد اندلاع الحرب الأهلية فيها بين الدروز وعشائر من البدو.
حتى الآن بلغ عدد القتلى أكثر من 100 قتيل بينهم 18 من رجال الأمن بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الإصابات.
شاهدت بعض فيديوهات الاقتتال فى
هو جواز سفر استراتيجى ومهم، تقدمت به مصر خطوات للأمام، ثم تراجعت بعد أن أهملته، لكنه عاد يظهر من جديد، لكنه لم يأخذ حقه كاملا حتى الآن.
فى عددها الأخير خصصت مجلة الأهرام الاقتصادى برئاسة الزميلة الدءوبة والنشيطة إيمان عراقى ملفا متميزا عن
وسط حروب مندلعة في مناطق عدة حول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط، يأتي اليوم العالمي للضمير، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 لتعزيز ثقافة السلام، المحبة، والتسامح، والتأكيد على أهمية الضمير الإنساني في اتخاذ القرارات الأخلاقية، ونبذ العنف، وترسيخ المسؤولية الجماعية لمواجهة الأزمات العالمية.
ماذا تعرف عن اليوم العالمي للضمير
- يُحتفل به حول العالم في 5 أبريل من كل