مما لا شك فيه أن تغير المناخ وحماية البيئة يشكلان أكبر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، فقد أثرت المشكلات البيئية الراهنة على النمو الاقتصادي والصحة والرفاهية والأمن للبلدان حول العالم، لذا تضاعف الدول جهودها لتعزيز الوصول إلي طاقة صديقة للبيئة بتكلفة
كعادة المصريين فى مواجهة التحديات الصعبة واللحظات التاريخية، خرجت الانتخابات الرئاسية الخامسة لتؤكد للعالم وحدة المصريين، واصطفافهم خلف قضايا الأمن القومى المصرى والعربى، وقدرتهم على مواجهة التحديات والصعوبات الحالية والمستقبلية.
ظواهر مميزة شهدتها
فى صفحتها الأولى يوم الجمعة الماضى نشرت صحيفة «الأهرام» خبرًا أسفل الخبر الرئيسى بعنوان «الاحتلال يواصل غاراته الوحشية فى غزة»، وفى السطر الثانى «واشنطن تتراجع عن صفقة أسلحة لإسرائيل».
توقفت أمام الخبر، وقرأت
تتضارب الآراء فيما إذا كانت أحداث التاريخ تتكرر، فقد قال ماركس: «التاريخ يعيد نفسه مرتين، الأولى كمأساة والثانية كمهزلة» بينما يرى مارك توين أن «التاريخ قد لا يعيد نفسه ولكنه يتشابه كثيرا» وهناك فريق ثالث يرى أن التاريخ لا يتكرر،
ما حدث الثلاثاء الماضي يمكن اعتباره لقطة تاريخية فى سجل الحياة السياسية المصرية تفتح باب الأمل أمام إقامة الدولة الديمقراطية المدنية العصرية الحديثة التى نتحدث عنها ونتمناها منذ أن حفظنا المبدأ السادس من مبادئ ثورة يوليو ١٩٥٢ وهو «إقامة حياة
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،