فى العام الجديد لابد أن نكون أكثر صلابة، وقدرة على مواجهة التحديات، والتفرقة بين العدو والصديق، وألف باء ذلك هى تأكيد الدعوة إلى مقاطعة كل السلع المغموسة بدماء الفلسطينيين الأبرياء، والمشحونة بروح الكراهية للعرب، والعدالة، والسلام، والإنصاف.
أعجبنى
في ظل تعدد المساعي الدولية لتعزيز الأمن الغذائي والقضاء على الجوع ضمن أهداف التنمية المستدامة المزمع تحقيقها بحلول عام ۲۰۳۰ جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد أدت عدة دوافع أساسية خلال السنوات الأخيرة إلى انحراف العالم عن مسار وضع حد للجوع ولسوء التغذية
مصر لن تسقط وأنا في غنى أن أذكركم بأكثر من آلاف الأعوام من تاريخ مصر دليلا على ذلك..
ورسالتي اليوم واضحة وموجهه الى "الكيان الإسرائيلي" وإلى كل من يسانده..
كما أوجهها أيضا سواء إلى قلوب المصريين الضعيفة أو المحبة بإخلاص لمصر وتخشى عليها
تستحق جمهورية جنوب إفريقيا كل التحية، والتقدير، والإشادة لموقفها القوى، والواضح فى مساندة القضية الفلسطينية، وإدانة العدوان الإسرائيلى الغاشم على قطاع غزة، والحقوق الفلسطينية المشروعة.
لم تكتفِ جنوب إفريقيا بالإدانات، وخطابات الشجب، وكلمات التعاطف،
ربما يكون 2023 هو العام الأكثر دموية فى القرن الحادى والعشرين، خاصة فى المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث كانت بدايته، وبالتحديد فى السادس من فبراير، زلازل مدمرة اجتاحت سوريا وتركيا، ونتج عنها أكثر من 50 ألف قتيل، وأضعافهم من المصابين، ثم كانت نهايته
يأتي "يوم الطفل الفلسطيني" الذي خصصه الرئيس الفلسطيني الأسبق الراحل ياسر عرفات، في الخامس من شهر أبريل، هذا العام ملطخا بالدماء، حيث لا يرتدي الطفل الفلسطيني فيه ثوب عيد ملونًا بالبالونات، بل ثوبًا من دموع الأمهات وصرخات الآباء المكبوتة.
إقرار يوم الطفل الفلسطيني
في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، في الخامس من أبريل عام 1995، أعلن الرئيس عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية،