تضج مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في مناسبات عدة بما ما أسموه بتحدي العشر سنوات، وفي أيام قليلة تُغمر صفحاتنا على الفيسبوك وإنستجرام بصور لأصدقائنا يظهر فيها كيف كان شكلهم منذ عشر سنوات وكيف أصبح شكلهم الآن.
أنا شخصياً أحببت فكرة هذا التحدي، كم هو
هناك من يهتمون بشدة بالتفاصيل البسيطة، التي تحدث ضجة كبيرة بداخلهم وتؤثر عليهم بشكل ما، وقد تسعدهم أو تحزنهم أيضًا؛ فتلك التفاصيل الصغيرة التي لا يهتم بها أحد في إطار المشاهد الحياتية اليومية المتلاحقة، تحمل في طياتها أحداثا ومواقف تساعد في توقع النتائج
شهدت في الآونة الأخيرة عددا من الجرائم المجتمعية "الأسرية"؛ تمثلت في قتل الأزواج لزوجاتهم؛ أو الزوجات لأزواجهن علاوة على قتل الأب لأطفاله أو تعدي الابن على أبيه أو أمه وسائق يقتل زوجته بسبب ملابس العيد وعامل يقتل زوجته وأولاده الأربع وزوجة تقتل
قاد "الكابتن ميلر" رجاله على الجبهة الأمامية لسنوات، وكان عليه ككل المحاربين الآخرين، أن يتبادل إطلاق النيران مع رجال آخرين.. لكنه لم يكن يعرف عن هؤلاء الرجال شيئا غير أنهم يرتدون سترة العدو، وهم بدورهم لم يعرفوا عنه شيئا سوى أنه يرتدي السترة
ليس إضطرابا أن نرتجف أحيانا بلا منطق، فقد يكونوا مروا بمخيلتنا أولئك البعيدون المخلدون المقيمون بداخلنا، والغريب أننى أتناثر من داخلى مثل شظايا زجاجية ولا أبدو من الخارج غير انسان عادى، جدا عادى وذلك هو الأشد فتكا، لا بأس..
فاليوم أنا لست على
رحل عن عالمنا اليوم الإثنين، الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر يناهز 92 عاما.
الفنان عبد الرحمن أبو زهرة مواليد (8 مارس 1934)، اسمه بالكامل عبد الرحمن محمود أبو زهرة، تخرج في معهد الفنون المسرحية عام 1958 بعد حصوله على بكالوريوس المعهد.
عمل موظفًا في وزارة الحربية ثم عين ممثلًا في المسرح القومى عام 1959، وأول عمل مسرحي له كان مسرحية عودة الشباب لتوفيق الحكيم. شارك في العديد من الأعمال