رغم كل مخاوفنا، رغم آلامنا ومن فقدنا، رغم كل الآمال التي تنتظرها وكل مطالبك المشروعة التي لم تتحقق بعد ... عليك أن تُشرق.
بالبحث عن أسباب السعادة والتعاسة ستجد أن أسهمهم داخلك تبدو متساوية. ورغم أن الكثير من أحلامك لم تتحقق ولن تفعل بعضها، فثمة يقين
أذكر جيدا أن نقطة الخلاف الأساسية مع أمي رحمة الله عليها كانت اعتراضها الدائم على تشابك صداقاتي وتعددها واتهامها لي بأنني كورقة الجوكر التي تحل محل كل الأوراق حتى لا يتوقف اللعب. كنت أرى أنها ميزة خصني الله بها لا أجد غضاضة فيها وتراها هي عيب خطير. كانت
فجأة، أصبح على الطفلة ريهام حلمى بكر أن تتعرف على الموت، بعد أن شاركت فى تشييع جثمان أبيها، ورأت بعينيها الجثمان يخرج من النعش ويدخل المقبرة.. ولا أتصورها فى تلك المرحلة العمرية أدركت شيئا سوى أن الموتى لا يتكلمون.
كان حلمى لا يتنفس إلا عندما تختلط
من حين الى آخر، تتبادر الى آذان محبي الشعر أبيات هى الغاية في الروعة و الصنعة و التدفق المبهر، فيهرع السامعون الى الاستفسار عن صاحب هذه الابيات الخالدة و كلهم ظن أنه احد فطاحل العصر العباسي او الأندلسي، ولكن الدهشة تأخذهم عندما يعلموا ان هذا الشاعر الفذ
سؤال ثابت يتكرر فى أغلب الجرائد والمواقع والفضائيات، وبإيقاع متصاعد، يسألنى بعض الزملاء عن رأيى فى مسلسلات رمضان، تأتى إجابتى «لم تعرض بعد»، وعلى الفور يؤكد الزميل أن (البرومو) على قناة كذا؟، كنت فى مهرجان (برلين) ولم أتابع شيئًا، ثم إن
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى