"أنا خُلقت من أجل هذا" تلك اللحظة تأتي لا محالة، قد لا تكون اليوم ولا غدا ولا بعد غد، ولكنها تأتي وإن كانت آخر لحظة في العمر، ويتوقف سرعة الوصول إليها على مقدار السعي في البحث عنها.
والبحث عنها ليس بعملية منفصلة تقطع مسار حياتك من أجلها،
لا أريد أن يصبح هذا هو المشهد الأخير للموسيقار الكبير حلمى بكر، ورثة يتصارعون، وزوجة يحاولون إلصاق بها تهمة الإهمال فى حق زوجها، وابنة لم يتجاوز عمرها ثمانى سنوات، لا تدرك شيئا سوى أنها لن ترى أباها بعد الآن.
عاش حلمى سنواته الأخيرة مشاعر الأبوة للمرة
من العنوان يتضح للقارئ المتابع للأحداث كل ما أريد قولة في مقالي اليوم..
فلقد أصبح السيناريو لهذا الفيلم ركيكا وماسخا ومثيرا للقيء..
من خلال نمط رتيب تم حفظه "مجزرة.. ثم استنكار.. ثم تحقيق.. ثم الرفض باستخدام حق الفيتو..من أجل المماطلة.. ثم
على الرغم من تعارفي إلى الشاعر والأديب مختار عيسى منذ الثمانينيات من خلال أعماله الأدبية، ومجلة "الساحة" التي كان يصدرها في المحلة الكبرى، ونشر لي فيها بعض مقالاتي، ومن خلال بعض اللقاءات العابرة في مؤتمرات وملتقيات وندوات داخل مصر، فعرفته
حينما كنت صغيرة كان ليس لدي أدنى فكرة عما يقترفه المدنسون في أرضي؛ أرض فلسطين..
كنت أقرأ (فلسطين داري ودرب انتصاري) ويثور بهذة الكلمات دمي وكأني في ساح الوغى امتطي جوادي واستل سيفى معلنتا عن الوطيس؛ فمتى نكبر ويكبر النظال.. وإن لحظة النصر لا شك آتية..
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى