فى العام الماضى كان مصطفى غريب تميمة النجاح فى العديد من الأعمال الدرامية، سينما وتليفزيون، ومسلسل (أشغال شاقة جدًا) وقف فى المقدمة، توقعت وتوقع غيرى أيضًا أن البطولة آتية له لا ريب فيها، وهو ما حدث بالفعل مع (هى كيميا)، الكاتب مهاب طارق والمخرج إسلام
لا أتعالى أبدا على النجاح التجارى لأى عمل فنى بارتداء نظارة نخبوية متقعرة تضع الفيلم أو المسلسل أو الأغنية تحت مجهر نقدى صارم ومباشر، فيخرج منها مهزوما مثخنا بالجراح، من الممكن أن تتداخل عوامل أخرى فى التلقى، أغلبها اجتماعية تعثر بعدها على شفرة النجاح.
لم تستطع شركة الإنتاج حسم الصراع بين دينا الشربيني وآسر ياسين فيمن يسبق الآخر في «تترات» مسلسل «اتنين غيرنا»، كل الحلول المقترحة تحطمت على صخرة الرفض، وعرض المسلسل من دون اسميهما، هل تأثر أداء النجمين بالسلب على حالة المسلسل؟
لا أعرف متى بدأ التعب يتسلّل إليّ،
لكنني أعرف أنه لم يأتِ دفعةً واحدة.
كان يشبه المطر الخفيف،
لا يُغرقك فورًا،
لكنّه يُبلّلك حتى العظم.
أحتاج أحيانًا
أن أتوقّف عن الفهم،
عن تحليل النوايا،
عن تبرير الغياب،
عن إقناع قلبي
أن كل
يتابع المجلس الأعلى للإعلام المسلسلات التليفزيونية الرمضانية بعقد اجتماع أسبوعى برئاسة المهندس خالد عبد العزيز. لجنة الدراما تترأسها الناقدة الأستاذة ماجدة موريس، ويشارك فى العضوية عدد كبير من المخرجين والنقاد الأفاضل، اللجنة كما يبدو من تقريرها الثانى
فى شهر يونيو من كل عام لا أنسى أبداً ذكرى ميلاد أبى المحاور مفيد فوزى، لكن هذه السنة كانت الاحتفالية مميزة وشديدة الخصوصية، تليق بقيمته ومكانته الإنسانية والمهنية، فقد كنت ضيفة – من أيام قليلة – فى برنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى بأولى حلقاته وشاركت الصديق العزيز والإعلامى المحترف رامى رضوان انطلاق فقرة حديث المدينة، وهى فقرة يومية ثابتة تأتى بأهم الأخبار والموضوعات التى