في زيارة هي الأولى للرئيس التركي إلى مصر منذ 12 عاما ؛ولقائه الرئيس عبدالفتاح السيسي تلك الزيارة تعد أعتراف واضح من تركيا بدور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط؛ وهو الدور الواضح للعالم أجمع في مختلف القضايا.
الزيارة قد تكون خطوة هامة في إعادة رسم
في روح كل منا أزمات وانكسارات، نجاحات واخفاقات، مواقف دامية وأخرى ضاحكة، كلمات مبشرة وأخرى منفرة صنعت منه الشخص الذي أصبح عليه اليوم.
كل منا سار على الطريق الذي ارتضاه، كل منا نال منه كفاحه ما نال وكل منا اعتصرته دنياه حتى كاد يختنق. ثم يأتي أحدهم
أشارت الكاتبة الصحفية سوسن الأبطح على صفحات جريدة الشرق الأوسط إلى كتاب فرنسى صدر مؤخرا عنوانه (أم كلثوم السلاح السرى لعبدالناصر)، أقامت (الست) حفلتين فى باريس بعد أشهر قليلة من هزيمة 67 من أجل دعم الجيش المصرى، ذهبت الحصيلة كلها للمجهود الحربى، ولم يذكر
في اليوم العالمى للإذاعة الذى يوافق الثالث عشر من فبراير نتذكر الاذاعة المصرية .. صوت بلدنا.. زمن الفن الجميل ؛ عندما كان الراديو جزءا أساسيا من الروتين اليومى للأسرة المصرية؛ ذلك الصندوق السحري الذي جمع المصريين حوله وكانت برامجه سببا فى تشكيل وعى
أعترف أن لدي مشكلة؛ أتعاطف مع كل حكاية ومع كل عين دامعة. أتأثر كثيرا بمشكلات البشر وآلامهم؛ تمزقني حكاياتهم الحزينة وتتهلل أساريري لأفراحهم. مع مرور السنين وتعدد الصداقات وتنوع خلفياتها الثقافية والعرقية أيقنت أن لكل حكاية وجهين؛ الجاني في رواية أحدهم
رسّخت طيران الإمارات حضورها خلال عام 2025 كأكبر ناقلة جوية دولية في العالم، بعد نقلها 55.6 مليون مسافر عبر نحو 180,580 رحلة، قطعت خلالها مسافات تعادل الدوران حول الكرة الأرضية أكثر من 29 ألف مرة، إلى جانب إبرام طلبيات لشراء 73 طائرة جديدة.
وتميز عام 2025، الذي احتفلت فيه الناقلة بمرور 40 عامًا على انطلاق عملياتها في أكتوبر الماضي، بتحديد ملامح مستقبل السفر من خلال توسعات كبيرة في شبكة الرحلات