معضلة وسائل التواصل الاجتماعي متحـف البحـر الأحمـر.. جـدة التــاريخية تتـألق من جديـد بمشاركة 302 خيل.. انطلاق بطولة عجمان لجمال الخيل العربية غدا مدير الإغاثة الطبية بغزة: الوضع الصحي في القطاع يمر بأزمة حادة نيران الأرقام لن تنطفئ أشياء كبيرة لا تشترى بعد نقلها 55.6 مليون مسافر.. طيران الإمارات تتصدر النقل الجوي الدولي خلال 2025 كيف نستعد لاستقبال العام الجديد.؟!
Business Middle East - Mebusiness

الباروكة والتحايل على الدين

لا ملامة على مرتكب ذنب خص به نفسه بالعذاب، وكل الملامة على من صار داعيا لارتكاب ذنب ما؛ طواعية من نفسه ليبرر لنفسه وللناس ارتكاب الذنب، فهناك من يرتكب الذنب سرا فيأخذ إثم الذنب، وهناك من يرتكبه جهرا فيأخذ إثم الذنب والفتنة، ولكن يظل الأخطر على المجتمع هو

«دقوا الشماسى م الضحى لحد التماسى»

فجأة استحوذت على الميديا أغنية (دقوا الشماسى) بعد أن صارت إعلانا لأحد المنتجعات الصيفية، كالعادة هناك من أعلن غضبه لمجرد إحياء الأغنية لأنه تذكره بالمايوه، أو سماعه صوتا آخر غير عبدالحليم حافظ، أو لأن هناك تغييرا فى اللحن الذى صاغه بعبقرية وخفة ظل منير

دلالة اللون الأخضر عند الصوفية

لماذا اختار معظم أهل الصوفية "اللون الأخضر" في أعلامهم، في حين اختار آخرون اللونين الأبيض والأسود؟ وهل لهذه الألوان دلالة في علم التصوف، ولدى الطرق الصوفية المختلفة في مصر، وخارجها؟ تقول الباحثة د. نوران فؤاد في كتابها "الصوفية في مصر

تخاريف صباحية- أنظر في المرآة فلا أجدني.. من أنا

في مرآة الروح أبحث عن ذاتي، أتأمل الصورة لكن لا أرى سوى الفراغ، أسأل الصدى، من أنا في هذا الزمان؟ أين ذهبت ملامحي، أين اختفت ألواني؟ أنا السائر في درب الحياة بلا خطى، أنا الغريب في وطن الأحلام والأمنيات، أنا الصوت الهامس في صمت

صلاح السعدنى.. بصمة وطلة وحضور لا يعرف الغياب!

أتم قبل ساعات الفنان الكبير صلاح السعدنى رحلته فى الحياة، لينعم بحياة أخرى، لا يوجد فيها أحقاد ولا شائعات، اختار السعدنى فى سنواته الأخيرة أن يطل علينا من بعيد لبعيد، مكتفيًا بأن يتأمل الحياة، بعد أن كان هو بطل الحياة. واكب الحضور الطاغى لصلاح السعدنى