بجانب العدوان الإسرائيلى الغاشم على غزة الذى نشاهد وقائعه على الشاشات العربية، هناك معركة أخرى ضد سكان القطاع تحدث خلف الكواليس، لا تقل ضراوة عن الأولى، تتمثل فى تبرير العدوان وتمهيد الطريق أمام المزيد من إراقة دماء المدنيين العزل، من خلال خطط ممنهجة.
أصبحت شتى أمور الحياة أشبه بإدمان العالم لوسائل التواصل فما أسهل أن تنهى علاقتك بحبيبك أو حبيبتك عن طريق "البلوك"!
أو ترفض صديقا لا يتماشى مع رأيك عن طريق " أن-فرند"!
أو حتى تفترض أنك تمتلك عضلات "أرنولد شوارزنيجر"
قلبي لم يعد به غرف مفتوحة، ولا صفوف أحبة أرتبهم كما كنت أفعل في الماضي. لقد استكفيت بما مضى، لم يعد هناك مكان للبكاء على ما سكب من لبن... ولا النواح على من ضاع، وتاه مع الأيام. ولا للأنين على أي شخص، مهما كان.
تأكد أنني في مرحلة الذهاب بلا عودة.
أخيرًا عادت إلى الاستديو، فى بداية المشوار، احتلت مساحة كبيرة من الترقب، أجرت جراحة فى أنفها فلم تعد ملامحها كما كانت، لا يهم سواء اضطرت إليها بعد سقوطها من على الحصان كما تقول هى، أو لأنها اعتقدت مثل قسط وافر من النساء أن تلك الخطوة سوف تضفى عليها
أصدر وزراء خارجية كل من المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان دولة قطر ودولة الكويت وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية بيانا تضمن إدانة ورفض استهداف المدنيين الفلسطينيين، وكافة
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات التي تفرض نفسها مهما تباعدت المسافات، وتقلصت تماماً الحدود الجغرافية. لم يعد مكان الحدث الفعلي هو الفيصل في القراءة اللحظية أو المستقبلية، فدائماً هناك