لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم كلِّ السنين اللي مَضت راحت،
ورغم بُعدِ المسافة التي بيني وبينكِ،
ورغم غيابِ أيِّ خبرٍ عنكِ وعن وجودكِ من عدمه في هذه الحياة .. في هذه الحياة يا أجمل من شاهدها بؤبؤ عيني؟
هل يا ترى أن السبب لأنني لم أجدْ مثيلًا لكِ؟
أم لأنّه لا زال وما زال هو الحبُّ الحقيقي؟
الحبُّ الحقيقي الذي كُتب لي،
فأخفقتُ في حفظه وصونه،
وأضعتهُ بيدي، ثمًّ ندمتُ على ضياعه يا من كنتي تحتويني.. تحتويني؟
ألهذا يعود الحنين،
كأنه فرصةٌ متأخرة،
ويوهمني أن ما مضى يمكن أن يعود،
وأنني - لو عاد - سوف أُحسن احتواءه،
وأصونه، ولا أُضيّعه مرّةً أخرى يا سيدتي وأنتي تأمريني .. تأمريني؟
لماذا يعودُ طيفكِ؟!!!
وأنا فِداءُ طيفكِ
الذي يعودُ… فيُحييني،
ويحتويني،
ويوقظُ في داخلي ومحيطي
أحلى سنيني .. أحلى سنيني .
لماذا يعودُ طيفكِ
لماذا يعودُ طيفكِ
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
التعليقات