وزير التسامح: الإمارات وأمريكا ترتبطان بعلاقات استراتيجية راسخة رئيس الإمارات ونائبه يعزيان سلطان عمان في وفاة جلندي بن سيف مرسوم أميري.. حاكم الشارقة يدعو المجلس الاستشاري للانعقاد الإمارات تحتفي غدا بيوم المعلم العالمي استمرار الأرباح.. الذهب يرتفع عالميا 4 دولارات في معاملات الثلاثاء الموارد البشرية لحكومة دبي تصدر قرارا بموعد إجازة المولد النبوي سفير الإمارات.. إبراهيم المشرخ يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس بيلاروسيا أول رد من البنتاجون على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا فوق اليابان
Business Middle East - Mebusiness

أحلى لحظات العمر بعد التسعين

قبل نحو عامين التقيته يهبط السلم برشاقة متكئًا على عصاه، سألته ولماذا تبذل هذا الجهد وبجوارك (الأسانسير)؟، أجابنى بابتسامة ساخرة، صارت لدى ساق عاجزة عن الحركة استبدلتها بتلك العصا، وأضاف ساخرًا أريد الاحتفاظ بالثانية حتى لا

سينما سعيد حامد التي تكرمها الإسكندرية

* «مطبخ الرئاسة» عنده كان وسيلة لتعرية، وفضح، ما يحدث في «مطبخ السياسة»، ومع «الأسطى» اختار «تفكيك مدينة» اسمها القاهرة في لفتة تعكس بحثها عن كل ماهو جديد وغير مألوف في

سعيد صالح: «اللي يتجوز أمي أقولّه يا عمي»!

عانى سعيد صالح كثيراً في حياته، ووصلت به الحال إلى التعرض للسجن. انتقد في منتصف الثمانينات ثلاثة من رؤساء مصر: عبد الناصر، والسادات، ومبارك، قائلاً: «أمي اتجوزت ثلاثة؛ واحد أكّلنا المِش، والثاني علّمنا الغش، والثالث لا

سعاد حسني+ وردة = ليلى مراد!

قطعًا تلك المعادلة مجرد شطحة خيال، فلا توجد مثل تلك المعادلات على أرض الواقع، إلا أن هذه العملية الحسابية أشارت لها ليلى مراد عندما سألوها فى السبعينيات عن خليفتها فى الفيلم الغنائى، فاضطرت لأن تجمع بين صوت وردة أمام

لأنه كان.. كما يجب أن يكون

أسامة أنور عكاشة .... الاسم الذي لا ينسى ولن ينسى .... على الرغم من وفاة صاحبه .... روايات وأعمال تليفزيونية وسنيمائية ومسرحية خالدة .... كافية لتخليد اسم صاحبها .... تميز أسامة أنور عكاشة بتقديمه لأشهر القصص وأقربها