اختارت وزارة الثقافة المصرية محافظة بورسعيد لتكون عاصمة الثقافة المصرية ؛وتمتاز محافظة بورسعيد بتاريخها الطويل من النضال والبطولات، بالإضافة إلى الكثير من المعالم الأثرية والمعمارية المميزة بالمحافظة.
ومن أبرز المواقع الأثرية التي تشتهر بها المحافظة
صورة تحمل أكثر من دلالة، بائع الخضار استطاع من خلال تنسيق البضاعة على عربته الكارو رسم العلم الفلسطينى بالباذنجان والطماطم والخيار، الصورة نشرتها أمس الزميلة رضوى فاروق على صفحات «المصرى اليوم».
لم يسأل البائع نفسه كثيرا، هو فقط قرر ألا
لم يعد هناك.. معنى للحياة إذا كان الان ما يحكم العالم منطق الغاب.. “البقاء للأقوى"!!
إذا كان الان ما يسيطر على العالم منطق" الكيل بمكيالين"!!
إذا كان الان ما يهيمن على العالم الصمت والسكوت المميت على إبادة جماعية لشعب
خرجنا إلى الدنيا ونحن ندركها أتم الإدراك، إذا سُمع صوتا في فصل دراسي أصبح كل الطلبة مشاغبين يستحقون العقاب، وإذا رأيت غضبا من مواطن واحد حكمت على شعب بأكمله بالغضب والعملية، وإذا فرط أحدهم في أرضه ظننت الجميع خونة، وإذا رأيت من يدعي الأخوة مع العدو ظننت
أيام مرت أبى فيها القلم أن يكتب... أيام عدة اعتبرت يدي الكتابة درب من دروب الخيانة الإنسانية لأنها أقل بكثير مما يحمله القلب من الألم والأوجاع... أقل بكثير من دماء تسفك وأمهات ثكلى لصغار لم تعرف معنى الصواريخ والحروب بعد. لدموع أطفال تبحث وسط أجساد تهاوت
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات التي تفرض نفسها مهما تباعدت المسافات، وتقلصت تماماً الحدود الجغرافية. لم يعد مكان الحدث الفعلي هو الفيصل في القراءة اللحظية أو المستقبلية، فدائماً هناك