نحن نعيش كثير من مفارقات الحياة وعلى أيدينا وفي عهدنا تغيرت الحياة التي كنا نعرفها.
نحن نعيش الآن في عصر الهواتف الذكية التي تقوم بأمور كثيرة نيابة عنا فأصبحنا أغبياء في أبسط المعلومات والحسابات.
نحن نعيش في وقت مشي فيه الإنسان على القمر وغزا
إن بناء البيت الثاني لا يعني التفريط فى الأول لأنهم أسرته ولا يحل له التهاون فى تربيتهم والتفريط في رعايتهم وليحسن لزوجته وليسترضيها، لأن ذلك حسن العشرة ومن أجل الحفاظ على بيته وأبنائه.
وحول الأسباب الحقيقية للزواج الثاني تحدث معي بعض الرجال اللاتي
فور تخرجي عملت في إحدىٰ الشركات الصغيرة بمدينتي.. وذات يوم فوجئت باتصال من أحدهم يطلب فيه معلومات عن فتاةٍ ما، بحجة أنها ابنته ولا يعلم عنها شيئًا!
وقد طلب الاستفسار عن عنوانها، ورقم هاتفها، وحجم تعاملاتها المادية مع الشركة!
كان ردي الطبيعي آنذاك،
نعم صدقت عندما قالت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤن الأسرة: «لكل أمة نصيبها من الحظ والخير ونحن محظوظون بسلطان الثقافة والحكمة والإنسانية».(حفظهما المولى عز وجل).
نعم نحن محظوظون
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى