تخيل أنك ستولد في مصر في منتصف الأربعينات لأبوين متعلمين من الشريحة المتوسطة.
سيتيح لك هذا فرصا في الحياة أفضل من أغلب أبناء وطنك الذين يعانون الفقر والجهل.
لكن أن يكون أبويك من معتنقي الشيوعية والمروجين لها فسوف تتضاءل فرصك، فالملك والانجليز
من الملاحظ وجود ارتفاع في معدلات (الطلاق) في الأسر العربية؛ خلال العقدين الماضيين ويرجع ذلك إلي ما تعرضت له الأسر من تحولات ومؤثرات! رافقت الحركة الاقتصادية والاجتماعية والانتشار الإعلامي.
وزيادة صور الاتصال الثقافي؛ وما يحمله من ممارسات جديدة وضعت
يمكننا أن نقول ان أفغانستان منذ سبعينات القرن الماضي هي مسمار أمريكي في نعش الاتحاد السوفيتي، ولا يخفى علينا أن الولايات المتحدة استطاعت أن تجر موسكو لحرب في بلد كانت حكومته موالية للاتحاد السوفيتي، بنفس فكرة المظاهرات ضد الحكومة الشيوعية.
خصوصا وأن
كنت أشاهد فيلم سيرة ذاتية اسمه "أنا إمرأة" يروى قصة المغنية "هيلين ريدى"، وكانت صديقتها التى تأثرت برحلتها "ليليان روكسون" والتى كان حلمها تأليف أول موسوعة عن فن الروك؛ وقد خرجت من هذا الفيلم بتساؤلات كثيرة منها، لماذا
أصبحت السوشيال ميديا ذات التأثير الأكبر والأوسع انتشاراً، ولم تعد وسائل الإعلام التقليدية مثل الصحف أو المواقع أو الفضائيات في الصدارة، لدرجة جعلت الوسائل التقليدية تسير خلف السوشيال ميديا كثيراً، وتنقل ما يحدث فيها، خاصة القضايا أو الموضوعات التي تثير
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى