تعتبر صناعة السينما المصرية من أقدم الصناعات على الصعيد العربى وتعود البدايات لعام 1896 ميلادية حيث كان أول عرض سينمائى فى يناير من نفس العام فى سينما (سانتى) وتبعه أول عرض سينمائى فى مدينه القاهره بمصر فى مقهى زوانى بمدينه الإسكندرية وخلال تلك الفتره
يهبط الظلام ثقيلًا على ذلك الحى الهادئ الملفوف بصمت رهيب، صمت الموتى، مداخن وقِباب فوق قصور الحى تبدو من بعيد كشواهد مقابر، أشجار مرتفعة قاتم لونها كأشباح أسطورية تضفى على ذلك الحى رهبة مقيتة.
تأتى من بعيد سيارة موديل نفس العام، سوداء لامعة تعكس ظلام
كان عندي ألبوم صور، أجد معه السعادة والحنين إلى الذكريات التى يحملها بين دفتيه، على صفحاته صور من حياتي، ذكرياتي، من أحببت، ومن رحلوا، ومن لهونا ومرحنا معا .. وضاع ألبوم صوري فى زحمة حياتي وقسوتها، وتجبرني التكنولوجيا على قبول البديل، ألبوم محمول بين يدي
قامت المملكة المتوكلية اليمنية عام 1918 بقيادة الإمام يحيى حميد الدين؛ كانت مملكة منغلقة على العالم؛ وتبنى سياسة إنعزالية خوفاً من أن تسقط بلاده لسلطة القوى الاستعمارية المتحاربة؛ عقب الحرب العالمية الأولى.
وبالذات إيطاليا وبريطانيا ؛وكذلك لإبعاد
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة عبد الحليم والتي صنعت منه نجماً استثنائياً، دعونا نطل على حكايات أخرى لنجوم احتلوا مكانة خاصة على خريطة مشاعرنا، بينما كان الانطباع الأول الذي التصق