أحيانا تمر عليك مشاعر قديمة خالطت موقف مررت به أو مكان مررت عليه أو موسيقى رَسِخَت في روحك بمعنى الألم، ثم تتعجب كيف أن الأيام أزالت الألم وبقيت فقط الذكرى.
أنت اليوم تحيا.
أحببت في دنيانا الأمل؛ أبقاني دومًا على صلة بالحياة.
كم العثرات التي
(كنت أصلى وأقول يا رب نجّحنا)، هكذا قالت (أم ماريو) عندما سألوها قبل نحو ثلاثة أشهر بنفس الكلمات التقليدية عن إحساسها بعد أن فاز فيلم (ريش) بجائزة مهرجان (كان)، فى قسم (أسبوع النقاد).
هذه المرة فى (قرطاج)، لم يكن الأمر متعلقًا فقط بما هو شعور السيدة
هذه هى المرة الأولى فى تاريخنا السينمائى التى ننال فيها أربع جوائز رئيسية من مهرجان (قرطاج)، عن فيلم واحد، وعلى رأسها (التانيت الذهبى) أفضل عمل فنى، الذى كان من نصيبنا فقط مرتين طوال تاريخ هذا المهرجان العريق الذى انطلق عام 66، أخذنا الجائزة عام 1970
لدى الكثير الذي أحكيه عن جوائز مهرجان (قرطاج) وتفاصيلها وكواليسها، وكيف تتم المناقشات رغم اختلاف الثقافات وأساليب التلقى، الجوائز أعلنت، مساء أمس، وأنا أكتب هذه صباحا، المسؤولية الأدبية تحول دون البوح، لأن هذا يجرح سرية النتائج، فقط أقول إن الكثير من
هناك مؤلف و كاتب پرتغالي أسمه José Micard Teixeira كتب مقولة تمثل مرحلة يعيش الكثيرين منا فيها بعد نضوج شخصياتهم ويحاولون تطبيقها والوصول لما وصل له هذا الرجل من سلام نفسي ودراية بنفسه وبالأشياء.
سأحاول أن أجتهد وأترجمها لكم ،قال بتصرف:
لم
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة