تصور يوم ميلادك أنك تولد بحقيبة ظهر خفية، تضع فيها كل ما يمر من خلال عقلك وقلبك، تملؤها كل يوم وبلا توقف.
فهل توقفت يوما لترى ما تحمل بداخلها؟ هل يعنيك فعلا نوعية الأشياء التي تحملها؟ هل تحمل على ظهرك أحلام وأماني، أم ضغائن وأحقاد؟
هناك أشخاص
الرقابة والحماية؛ ما الفرق بينهما؟ ومن يحق له اختيار الرقيب والحامي.
"لا يحق لك أن تخفى عنى سرا لذلك سأرى جميع مراسلاتك الشخصية ودفاتر يومياتك بشكل دوري".
يظن الآباء أن بهذا التصرف يمنعون أبنائهم من الوقوع في الخطأ، ولكنهم هم المخطئون؛
تبرز مؤشرات الترند من حين لأخر، أحداثا معينة أو شخصيات بعينها، لا تعبر بالضرورة عن الاهتمامات الحقيقية للشعوب أو ما تحتاجه بالفعل، كما يجري التروج لهشتاجات، بعيدة عن أولويات الجماهير واحتياجاتها الصحيحة، فليس كل ترند انعاكسا لقضايا تشغل الناس، ولا كل
حياتنا عبارة عن مسير مستمر على خط الزمن. حتى لو تعطلت كل ساعات بيتك، ولو اصبت بغيبوبة ٥ سنوات، ولو فقدت الذاكرة، فالزمن يبقى يسير ويسير ونحن نسير معه.
امنح نفسك لحظة 'صفاء مع النفس'، تخيل خط الزمن الخاص بك كيف هو؟ ما هي مواصفاته؟
أين
منذ أشهر قليلة نشر أحد الأصدقاء على صفحتة الخاصة على الفيس بوك مجموعة من الأبيات الشعرية الشهيرة، والتي لا تحتاج إلى التعريف بشاعرها الشهير أيضاً، وأعتقد أن ناشر تلك الأبيات اعتبر إن التعريف بالشاعر هو تقليل من قيمته وشهرته، حيث أنه اتبع القاعدة التي
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة