ما هو المنهج، ومن الذى يضعه؟
السلطة هى التى تضع المنهج، سواء أكانت سلطة سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية، فى كل تفاصيل الحياة هناك أفكار نتوارثها وعادة نسلم بصحتها.
شاهدت فيلم (برا المنهج) للمخرج عمرو سلامة، الذى شارك فى كتابته مع خالد دياب، يقترب
يموت يوميًا وببطء من يتوسد آلامه وأحزانه، من يفر من واقعه المزري عوضًا عن مباغتته، من لا يتصيد أحلامه وآماله ثم يسعى بشغفٍ لتحقيقها.
الحياة وعِرة فلا تجعل نفسك فريسة سهلة لأنيابها. داعب صفحات عمرك بلطف، ولا تنسى أبدًا نصيبك من السعادة. غَيّر عاداتك
أمازلتُ أهواكَ رغم التجافي؟
ورغم التنائي ورغم الشقاء؟
ورغم الجروح ونزف العروق
وحبكَ لغيري ... ورغم الإباء
وكيف تكون بعيد التلاقي
وقلبي المٌتيم يٌعلي النداء؟
ودوماً أقول
الصورة التى انتشرت لـ «مو صلاح» بينما زميله تريزيجيه يضع قدمه اليمنى على ساقه وكأنه يوجه لها تحية على التمريرة القاتلة التى أرسلها له بكل دقة، وجاءت إليه (مقشرة) فلا يجد صعوبة فى تحقيق الهدف الثانى، لتصعد مصر إلى الدور قبل النهائى بهدفين،
* المشاهد وجد نفسه مُطالباً بالنظر في قضايا عجز أساتذة القانون وعلماء النفس ونوابغ الطب ورجال الدين عن حسمها
* صناع الفيلم أرادوا إنجاز فيلم قادر على الإنضمام إلى قائمة الأفلام التي غيرت القوانين
* المخرج محمد أمين يفقد ظله بعيداً عن
لا تستطيع أن تفصل الشريط السينمائى الذى سمح بعرضه مساء الأربعاء الماضى بتصنيف عمرى (+18)، عما حدث قبلها بأسبوع عندما تمت المصادرة بعد ساعتين من التصريح، بتصنيف عمرى (+16)، وبتوقيع فى المرتين من الرقيب الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال.
الحجة المعلنة أن منتج الفيلم أحمد السبكى لم يلتزم بالتعليمات، وهو بيان لو صح يدين أولًا الرقابة.
أفرض مثلًا، مثلًا يعنى، أن المنتج ارتكب تلك المخالفة التى تصل لمرتبة