تتجلى أعراض الأمية الثقافية في العديد من المشاركات والشواهد، وبخاصة المشاركات الشبابية في البرامج الحوارية وفي الأحاديث اليومية وفيـما يصل إلينا في الصحافة الثقافية من أخطاء في الكتابة والتعبير والأسلوب، ناهيك عن قواعد النحو والصرف والإملاء.
أيضًا
المشهد الأخير وتحقيق الأحلام
فى هذا المشهد الأخير والفصل الأخير من الرواية تأخذنا الكاتبة فى لحظة إبداعية وتفك ألغاز وشفرات الحلم وتعمل انفراجه فنية للرواية وللحبكة الروائية ..كيف ؟
لقد أخذت المتلقى فى طريق لم يكن أحد يتوقعه وضربت كل العصافير
من القلب إلى القلب، هكذا غنت نجاح سلام لمصر، أثناء العدوان الثلاثى في 56 بالفصحى (أنا النيل مقبرة للغزاة)، شعر محمود حسن إسماعيل، وبالعامية (يا أغلى اسم في الوجود) لإسماعيل الحبروك، ووصلنا معها لذروة الإحساس بالوطنية.
منحها الله صوتا نادرا في صدقه، لا
"إن لم يتسبب الإعلان في زيادة المبيعات، فاعلم أنه لم يكن مبتكرا بما يكفي!".
و في مقولة أخرى "أفضل الأفكار تأتي في شكل نكات، فكن مرحا في تفكيرك قدر الإمكان".
مقولتان لديفيد أوجيلفي، الأب الروحي للدعاية والإعلان بشكلها
لا تزال الدولة المصرية تخوض معركة الوعي، وهي المعركة التي يأتي على رأسها جهود "مواجهة الشائعات" التي تتخذ من الأزمات والتحديات بيئة خصبة للانتشار.
وذلك في إطار المحاولات التي لا تتوقف منذ تسع سنوات لتزييف الحقائق وخلق حالة من عدم الاستقرار
تحدثت الفنانة السورية أصالة نصري عن علاقتها بمصر، عقب حفل عودتها إلى الغناء في دمشق، مؤكدة أن السنوات التي عاشتها في القاهرة لم تجعلها تشعر بالغربة، وأن مصر كانت بالنسبة لها وطنًا ثانيًا.
وقالت أصالة خلال حفلها في العاصمة السورية: "ما راح أقول غربة، لأني ما كنت بغربة 15 سنة، أنا كنت بمصر، كنت بوطن كمان"، مشيرة إلى أنها مدينة لمصر وشعبها بما قدموه لها خلال سنوات إقامتها هناك.