تمر اليوم الذكرى الـ٧١ لثورة 23 يوليو والتى سطرت أعظم ملاحم التكاتف والتلاحم بين أفراد الشعب والقوات المسلحة الباسلة؛ وما تحقق من أهداف ستظل عالقة فى أذهان المصريين جميعهم تلك الثورة التى ضربت أروع الأمثلة لانحياز الجيش المصرى إلى تطلعات وآمال الشعب فى
كثيرا ما أسهبنا فى عشرات المواقف التى تدل على التقدير الشخصى من الرئيس جمال عبد الناصر لأم كلثوم، منذ أن كانت هى الصوت الذى آنس وحدة الفرقة العسكرية التى كان يقودها القائم مقام (اللواء) الفهد الأسمر سيد محمود طه، وكان جمال عبد الناصر برتبة يوزباشى (نقيب)
يعتبر قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذى يدين أعمال الكراهية الدينية، إثر حادثة حرق المصحف الشريف فى عيد الأضحى بالسويد، خطوة نوعية نحو تعزيز الجهود الجماعية، لحماية المقدسات الدينية ورفض تدنيس نسخ من الكتب المقدسة، غير ان ذلك لا يكفى خاصة
لا تزال إذاعة وسط الدلتا التى بدأ إرسالها في 22 يوليو عام 1982 من مدينة طنطا محافظة الغربية؛ في يومنا هذا من الوسائل المهمة في حياتنا على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجهها.
وقد شهدت الإذاعة بعد بثها فى طفرة نوعية؛ تمثلت فى تقديم العديد من
من البديهى أن يعيش كل نجم لحظات قد تمتد شهورًا أو سنوات يكتشف فيها أن النور قد انقطع فجأة، يحاول مرة واثنتين وعشرا، ويستمر الظلام الدامس.
كل مبدع فى مجاله عليه أن يتوقع تلك اللحظة، بريق النجومية قد ينطفئ لأسبابٍ من الممكن أن ندرك بعضها، تظل هناك عوامل
فاجأ نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، جمهوره بإعلان موعد رحيله رسميا عن ناديه بعد 10 سنوات قضاهم في النادي الإنجليزي العريق.
أع
وقال صلاح، في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، الثلاثاء: "أهلاً بالجميع.. لسوء الحظ لقد أتى يوم الرحيل.. سأرحل عن ليفربول بنهاية الموسم."
وأضاف: "أود البدء بالقول أنني لم أكن أتخيل مدى العمق الذي سيصل إليه هذا النادي والمدينة