يرى الباحث السوري د. صالح الأشتر أن "صدى صوت شوقي كان يرن في أجواء العالم العربي، يهز ضمائر النائمين، ويفتح أعينهم على الخطر، ويرسم للأجيال طريق النضال الدامي".
وهذا ما دعاه أن يترك باريس صيف 1953 إلى إسبانيا، إلى حيث يٌتاح له أن يشهد
بمجرد صعود اسم الفنانة القديرة سميحة أيوب ليصبح «تريند»، اكتشفنا أن مكانة الفنان في بلادنا قد تضاءلت كثيراً، فـ«سيدة المسرح العربي» كما أطلق عليها قبل 40 عاماً الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، أصبحت لوحة تنتشين لكل من لديه خصومة
فى ذكرى نصر أكتوبر من كل عام، تتبارى الأقلام للإشادة بالقادة الأبطال الذين قاموا بواجبهم وضحوا بأرواحهم فى سبيل رفعة الوطن وإعلاء شأنه، إلى جانب أسرهم التى تحملت عناء ما تركته الحرب من آثار جسيمة، من استشهاد خيرة أبنائها، وإصابة البعض الآخر بعاهات
مرت 50 عاما علي حرب السادس من أكتوبر المجيدة التي أثبتت للعالم أجمع؛ قدرة المصريين علي إنجاز عمل جسور يستند إلي شجاعة القرار، ودقة الإعداد والتخطيط وبسالة الأداء والتنفيذ.
من خلال التضحيات التي بذلها رجال هانت أرواحهم الطاهرة الزكية، ولم تهن مكانة
طرحت السينما الإسرائيلية مؤخرًا فيلما من صنف السيرة الذاتية بعنوان "جولدا golda" ويدور باختصار شديد حول السيرة الذاتية لرئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير والملقبة بالمرأة الحديدية في المجتمع اليهودي، وتختص مدة الفيلم التي تصل إلى مئة دقيقة
فاجأ الفنان والمطرب المصري أحمد سعد، جمهوره عبر منصة "فيس بوك"، اليوم الثلاثاء، بمقطع فيديو وهو يقص شعره الذي أثار جدلاً كبيراً في الشارع المصري الفترة الماضية.
وقال "سعد"، خلال الفيديو القصير الذي بثه على صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية له: "جمهوري الحبيب الغالي.. قررت معملش حاجة تزعلكم مني تاني رغم اني قولت انها مش بتغضب ربنا لكن انا عايش وسط مجتمع فيه عرف