حقق الفيلم الروائى (بلوغ) درجة حضور عالية ولافتة بمهرجان القاهرة، انتقل بعدها مباشرة إلى (البحر الأحمر) ليواصل حضوره.
قبل أقل من أسبوعين افتتح به قسم (آفاق) نقطة انطلاق رائعة، لها ما يبررها، ليس لكونهن نساء، ولكن لأننا بصدد فيلم سينمائى له حضوره وبه
* في «صالون هدى» الشعب الفلسطيني خائن ومتواطيء .. ورجال المقاومة يعيثون في الأراضي الفلسطينية فساداً
* .. وفي «فرحة» إلمام دقيق بالقضية الفلسطينية ووعي حقيقي بلا خطابة أو زعيق
جمعت مسابقة البحر الأحمر للأفلام الروائية
مبادرة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في ٢ يناير عام ٢٠١٩؛ لتحسين مستوى الحياة للفئات المجتمعية؛ الأكثر احتياجًا على مستوى الدولة المصرية.
كما تسهم في الارتقاء الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين ؛الأكثر احتياجا وبخاصة في القرى.
وتهدف المبادرة إلى
سمعت مقولة في فيلم أجنبي شاهدته مؤخرًا، كان البطل وحبيبته يبحثان عن شجرة الكريسماس، وبعد اقتلاع الشجرة من الغابة، غرس البطل مكانها شجرتان صغيرتان ولما تعجبت حبيبته من فعله، قال لها: "لقد تعودت إذا أخذت شيئا أُحبه من مكان مررت به، أن أترك خلفي شيئان
هل من الممكن أن ينسج الكاتب واقعا نراه بأعيينا ونشعر به بكامل وعينا ومطلق حواسنا العقلية والفكرية دون أن نشعرأو نعي للحظة واحدة أنه لا فرق يذكر بين الخيال والواقع وأنه قد تم أنصهارهما في بعضهما البعض في سلاسة غير معهودة وغير متبعة بهذا الشكل السهل
طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي تقنية نانوية جديدة تعتمد على الضوء من شأنها أن تحسن أساليب اكتشاف أنواع معينة من السرطان وعلاجها، مما يوفر بديلاً أكثر دقة، وربما أقل ضرراً للعلاجات التقليدية سواء كانت كيميائية أو إشعاعية أو جراحية.
وتقوم التقنية الجديدة على العلاج الضوئي الحراري، وهو نهج علاجي يستخدم الضوء لتوليد الحرارة داخل الخلايا السرطانية وتدميرها.
وصمم فريق جامعة نيويورك أبوظبي جزيئات