لكل وسيلة فنية قانونها وسحرها، وبينها (السينما)، عندما أراد محمود شكوكو النيل من إسماعيل ياسين، نعم شكوكو أراد ضرب سُمعة فى مقتل- ملحوظة لا تصدقوا ما تورثناه عن زمن الفن الجميل، والذى كان الجميع فيه يحب الجميع- كانوا مثل فنانى هذا الزمن، لا يتورعون عن
كان لي عادة غريبة في صغري وقت أن ناهزت العاشرة، أحببت دائما أن أفتح ساعة الحائط وأن أجبر عقاربها على التوقف بيدي، أو حتى انتزع عقاربها لتتوقف.
يبدو أني لم أكن أستوعب بعد أن هذا التحرك هو سر الحياة والبقاء.
أما الآن، فأخشى بكل كياني أن تتوقف.
الفنان الكبير شكري سرحان أحد أعظم ممثلي السينما المصرية والعربية في القرن العشرين نشأ سرحان في ظل عائلة محافظة دينيا حيث عاش في بيئة ريفية.
وبالتالي لم يكن والده متحمسًا لتسجيل ابنه في معهد التمثيل
انتقل إلى حي الحلمية بالقاهرة. بدأ
بين الجذب وبين الشد
حائرٌ أنت
بين أوردتي وشرايني
بين حديثي وبين الصمت
حاضرٌ أنت
في فكري وتكويني
وراء السور وخلف السد
غائبٌ أنت
رغم نداء ترانيمي
ورغم البعد ورغم الصد
مكابرةٌ أنا
والقرب منك يغريني
يا كل الهزل وكل
فى الحياة مواقف تخضع فيها للقلب ولا تسمع أبدًا لصوت العقل، عندما تشاهد صقرًا ينهش يمامة، هل تسأل نفسك مثلًا: هل أغضبت اليمامة الصقر؟ هل أزعجه صوت هديلها، أو قض مضجعه ذبذبات رفرفة جناحيها؟ ربما دون أن تقصد مست له على طرف! بالمناسبة ممكن طبعًا أن تكون قد
طور باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي تقنية نانوية جديدة تعتمد على الضوء من شأنها أن تحسن أساليب اكتشاف أنواع معينة من السرطان وعلاجها، مما يوفر بديلاً أكثر دقة، وربما أقل ضرراً للعلاجات التقليدية سواء كانت كيميائية أو إشعاعية أو جراحية.
وتقوم التقنية الجديدة على العلاج الضوئي الحراري، وهو نهج علاجي يستخدم الضوء لتوليد الحرارة داخل الخلايا السرطانية وتدميرها.
وصمم فريق جامعة نيويورك أبوظبي جزيئات