استيقظت في هذا اليوم، وكعادة كل يوم، أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي لرؤية المستجدات ومتابعة الإنفلونسرات والترندات.. فبهذه الطريقة في العصر الحالي تصبح إنفلونسراً جامداً!
ما علينا، ليس هذا موضوعنا الآن..
لفت انتباهي منشورات الاحتفال باليوم العالمي
محمد عبد المنعم الفايد ولد في ٢٧ يناير ١٩٢٩ بمدينة الإسكندرية وتوفي في ٣٠ أغسطس بمدينة لندن.
عمل الفايد في صغرة في أعمال كثيرة وعمل بميناء إسكندرية عتال بضائع وتنقل بين عدة أعمال. تزوج من سميرة خاشقجي الكاتبة وشقيقة رجل الأعمال وتاجر السلاح السعودي
الإنسان كائن معقد يتكون من العديد من العوامل المؤثرة في شخصيته وسلوكه. ومن بين هذه العوامل هي الأفكار التي يسعى إليها والخلوات التي يمضيها مع نفسه. إذا نظرنا إلى التاريخ، فإن أشهر الشخصيات التي تركت بصمتها على العالم كانت تلك التي كانت تتمتع بعقلية
كل ما ذكرته أنغام صحيح عن علاقتها الشائكة والعنيفة وجدانيًّا مع أبيها الموسيقار الكبير محمد على سليمان. جاء ذلك في حوارها على (اليوتيوب) مع الإعلامى الإماراتي أنس بوخش. ليس جديدًا بالنسبة لمن واكب مثلى هذا الزمن أن يستعيد هذه التراشقات، رغم هدوئها النسبى
قالها يوسف بك وهبى، بعد أن استعارها، وبدون استئذان ولا إحم ولا دستور، من وليم شكسبير: (وما الدنيا إلا مسرح كبير)، صارت الآن (وما الدنيا إلا (فار) كبير)، أرجوك لا تضع همزة على الألف، أقصد (فار) وليس (فأرًا)، وهى اختصارًا (VAR)، تعنى التحكيم بمساعدة
تعبير صار متكرراً في العديد من أحاديث النجوم، (أنا لا يعنيني سوى ورقتي، أنظر فقط إليها)، لا تصدقوهم، هم لا يتوقفون عن التفتيش في أوراق الآخرين.
الخريطة الفنية مثل لعبة (الكوتشينة)، بين الحين والآخر تعيد شركات الإنتاج (تفنيطها)، كما أن الجمهور لديه أيضاً أدواته في (التنفنيط)، من خلال شباك التذاكر، وأرقام التوزيع والبيع، وردود الأفعال على كل الوسائط الاجتماعية، تتغير مواقع النجوم، بإيقاع غير ثابت،