لم تكن مفاجأة أن يحظى فيلم (بنات ألفة) بجائزة (الشرق) لأفضل فيلم وثائقى عرض فى قسم (روائع عربية)، حيث إنه سبق له المشاركة فى مهرجان (كان)، وبالتالى لم تشأ إدارة مهرجان (البحر الأحمر) الإبقاء عليه للتنافس فى المسابقة الرسمية. عندما تشاهد الفيلم لا تستطيع
إن كان ما لك نية عزاء .. لا لا تقلق جهدك وتعزيني..
وإن كان ما لك نية ترد .. لا لا ترد وتشقيني..
أنا الشقاء ركنته من زمان من زمان ، وأنا التمرد ما ينفع معاي ما ينفع معاي..
إما نكون أحباب أصحاب أطياب ، أو خلينا كذا متقطعه فينا الأسباب وكفاية تلف..
يمتلك مهرجان «البحر الأحمر» رؤية عميقة تتجاوز الحدث اللحظي وترنو بثبات وثقة للغد، وهكذا تمسك من البداية (البحر الأحمر) بموعده، واعتبر ميثاق شرف مع كل عشاق السينما في العالم إعلان الحداد بشأن مجزرة لا يعني أن الوجه الآخر له إلغاء الأنشطة
عاد القصف والقتل بدم بارد وأمام أعين العالم من جديد ولكن عاد معه ما كنت أخشاه..
وعاد معه ما كان يعد له الكيان الإسرائيلي وألته الإعلامية والنفسية من قبل بكل خبث وذكاء عاد القتل مع بلادة مشاعر الناس!!
أصبح القتل عادى وسط صخب ومشاكل الحياة ومازال
تتعدد الفنون الأدبية بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية والشعر والنثر وغيرهم، ولكل منهم لذته ومذاقه الخاص، ولكن لماذا يُنظر للرواية على أنها الأفضل للقراءة، بينما يُقال "أن لا قيمة للمسرحية وهي على ورق"؟
تكمن الفكرة في سؤال "لمن
لم يعد حضور المرأة العربية في الفضاء الرقمي حضوراً ثانوياً أو رمزياً، بل تحوّل إلى مساحة فاعلة تعيد من خلالها صياغة دورها الاجتماعي والمعرفي، وتوسّع نطاق تأثيرها في المجتمع. فبعد أن كانت موضوعاً تتناوله وسائل الإعلام التقليدية، أصبحت اليوم صانعة للمحتوى، وموجِّهة للنقاش العام، وفاعلاً معرفياً يمتلك أدوات إنتاج الرأي والمعلومة.
كما تحوّل الفضاء الرقمي من مجرد شاشة تفاعلية إلى بيئة جديدة تمنح المرأة