بعد العودة من الرحلة الكورية بأيام، جاءني اتصال تليفوني من مكتب رئيس التحرير، أخبرتني سكرتيرته بأن أجهز نفسي للعمل بالمجلة، فقرار التعيين على وشك الصدور. شكرتها، وأخذت أعد العدة.
وعلى الرغم من زياراتي المتعددة للخليج، وعملي السابق بالرياض فقد أدركت أن
الفارق الزمنى بين محمد الشناوى ومصطفى شوبير نحو 10 سنوات، الشناوى فى منتصف الثلاثينيات وشوبير منتصف العشرينيات، فى قانون الكرة بالقياس للعمر الزمنى للاعبين، هذا الفارق، يعنى أضعاف هذا الرقم، لاعب الكرة نادرا ما يكمل فى الملاعب حتى نهاية الثلاثينيات من
الجيش الإسرائيلي يعد من أقوى 10 جيوش في العالم
الجيش الأمريكي هو أقوى جيوش العالم ولكن رغم ذلك فشل الجيش الإسرائيلي لمدة تزيد عن ال 200 يوم في مساحة أرض صغيرة (غزة) أن يتغلب على مجموعة من المسلحين الغير نظاميين!
كما فشل حتى الآن الأسطول الأمريكي
(آفة حارتنا) ليست (النسيان) كما قال أستاذنا وفخرنا نجيب محفوظ، ولكن التكرار معصوب العينين، كم مرة قرأت تلك الكلمات، حسنة النية نهنئ (الأخوة الأقباط)، والذين ننعتهم أحيانا بدرجة نراها رفيعة بـ(شركاء الوطن)، وكأننا فى مشروع (شركة)، وقد نطلق عليهم تعبيرا
في ظلال الغموض التي تحتضن الروح، وتحت ستار الابتسامة العميقة، تختبئ !!
تتنقل بحذر في أروقة الوجود، لا تمنح الثقة إلا لظلها، في صراع دائم مع أقنعة البشر. تلك الشخصية التي تبدو كنسمة ربيعية، مفعمة بالحيوية والانفتاح، لكنها في الحقيقة كوردة شائكة، تخفي
تحل غداً الأربعاء، الذكرى الـ29 على اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي سليم حسين العلي، حيث اُطلق النار عليه يوم 22 يوليو عام 1987، في عملية اغتيال هزت بريطانيا وتسببت في غضب رئيسة وزراء بريطانيا حينذاك مارغريت ثاتشر، التي أمرت بإغلاق مكتب الموساد في لندن لعدم تعاونه مع السلطات البريطانية في التحقيقات حول عملية الاغتيال.
من هو ناجي العلي؟
-لا يُعرف تاريخ محدد لميلاد ناجي العلي،