باروت وفاييس يصدمان ريال مدريد.. بيتيس يوقف انطلاقة الملكي المثالية أيوب يحبس أنفاس الجزائر.. سباق مع الزمن لإنقاذ طفل من بئر عميقة "الأرصاد العالمية": النينيو تشتد حتى فبراير 2027 وتبلغ ذروتها نهاية 2026 وزير مصري سابق: سبب عدم شعور المواطن بالتحسن الاقتصادي "الصدمات الخارجية" لأول مرة.. منتخب مصر للكرة الطائرة سيدات إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028 نتائج القمة المصرية الصينية!! مطرح ما يسري فيه يمري فيه استشاري تنمية مستدامة: زيادة تخزين الغذاء عالميا أدت إلى ندرة المعروض
Business Middle East - Mebusiness

عزيزى (الأونر) الشرير

(مش بهزر بس النهاردة في واحد طلب إن صلاة الجمعة تبقى أونرز بس)! بدأ الأمر بمنشور على الفيسبوك. ربما لم يقصد صاحبه السخرية وربما قصدها، على الأرجح أراد منه نقل خبر الخاصة إلى العامة. أيا كان مقصده فقد وصلت المعلومة وتباينت ردود الأفعال بين السخرية

«لعبة الست»!

سألوا المخرج نيازى مصطفى: هل توافق على أن تصور مشهد قبلة لزوجتك كوكا؟. أعلم أن كوكا ليست من الأسماء التى يتذكرها جمهور هذه الأيام، فهى لم تكن نجمة حتى بمقياس الزمن القديم، إلا أنها حققت قدرا من الشهرة، لأنها كانت متخصصة فى أداء دور المرأة البدوية السمراء

كنت زوجاً لسعاد حسني

في مطلع الثمانينات قدم التلفزيون المصري مسلسل «دموع في عيون وقحة»، عن حياة أحد الجواسيس المصريين، الذي لعب دوراً مؤثراً في حرب أكتوبر (تشرين الأول)، حيث اخترق جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وقبل أن يكتشفوا في تل أبيب أن ولاءه مصري،

ثقل ظله سر بقائه

لم ينقرض (الديناصور) من فرط ضخامته وقوته الجسدية، ولكن لأنه لم يستطع التعايش مع العالم الجديد.. عدد من الأصدقاء لا يزالون يعلنون بكل فخر أنهم لم يدخلوا بعد العالم الافتراضى، ولن يدخلوه، وكأن منصات التواصل الاجتماعى سيتوقف مصيرها عليهم، الدنيا قطار بسرعة

براءة فؤاد والطبيب والنقيب وإدانة الجمهور!

هل سيصبح اعتذار محمد فؤاد وفى أعقابه اعتذار نقيب الموسيقيين مصطفى كامل هما لقطات مشهد الختام لتلك الحكاية الملتوتة، وتوتة توتة، ومصارين البطن بتتعارك، ما جاتش علينا، ويا دار ما دخلك شر، ويا بخت من قدر وعفى، وقال يا قاعدين يكفيكوا شر الجايين. فؤاد أكد