مصر وإسبانيا تجمعهما منذ عقود علاقات تعاون وصداقة تتسم بالعمق وتوافق الرؤى، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التنسيق بين دول جنوب المتوسط وشماله، فى ضوء ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط من تحديات نتيجة الأزمات القائمة فى عدد من دول
في معترك العلاقات الإنسانية، لا يتوق القلب إلى ساحةٍ مفتوحةٍ تتسعُ لخياراتٍ متعددة، بل إلى مملكةٍ حانيةٍ لا يتربعُ على عرشها سواك. إن ما تبحثُ عنه روحُك ليس اتساعَ الدروبِ وتشعبَ المسالك، بل قُربَ المسافةِ التي تفصلكَ عن واحةِ الأمانِ والسكينة. لستَ في
يدهشك انقلاب رأى عبدالحليم حافظ فى بليغ حمدى- كان قد أطلق عليه مطلع الستينيات (أمل مصر فى الموسيقى)- ملحوظة: هذا التوصيف أطلقه الشاعر والكاتب الكبير كامل الشناوى على بليغ- فى النصف الثانى من الخمسينيات- إلا أنه صار ينسب لعبدالحليم، بليغ عام ١٩٧٦ قبل
من ولاية وادي النيل، ومن مدينة عطبرة، مدينة الحديد والنار، ومهد النضال الوطني والحركة النقابية السودانية، (دونما إذنٍ من رئاسة سكك حديد السودان). من مدينة تتوسّط أهم حواضر البلاد —( الخرطوم، بورتسودان، سواكن، كسلا، ووادي حلفا ) ومن أحيائها العريقة:
لا بد أن أعترف بداية أنني ابن شرعي لقصور الثقافة، وخاصة قصر ثقافة الحرية بالإسكندرية، الذي انضممت إلى كتيبته الأدبية في منتصف السبعينيات، فكنت أحضر يوم الأحد في نادي الشعر، والاثنين في نادي القصة، والثلاثاء في نادي المسرح، والأربعاء في نادي النقد الأدبي،
البناء السينمائى فى (مطلوب عائليا) أشبه بخلطة يعتقد صناعها فقط أنها مضمونة بعد أن تم تجريبها أكثر من مرة، مع اختلاف فقط فى المقادير، زوج وزوجة وأطفال وخال وعصابة من الخارج تطارد الجميع، ورحلة إلى ماليزيا، لإثارة نهم عين الجمهور، الأرقام حتى كتابة هذا المقال تشير إلى أن الخلطة حققت أهدافها، وهناك جمهور دفع التذكرة، الأسبوع الأول عادة يساوى قوة جاذبية النجم، وبعد ذلك يقف الفيلم وجها لوجه مع الجمهور، لا