سأل المذيع أصالة قبل حفل «جوى أورد» عن الفنان الكبير دريد لحام، قالت: «بدى أشوفه»، واشتعلت بعدها «السوشيال ميديا» فى قراءة خاطئة، بقدر ما هى متعجلة وتتناقض تمامًا مع تركيبة أصالة النفسية، وحقيقة مشاعرها تجاه زملائها
بحكم تخصصي في مجال الزهور ونباتات الزينة، تتأثر كلماتي دائما بالزهور والأشجار والنخيل. في رحلة عودتي بالأمس من القاهرة للإسكندرية بالقطار وكما اعتدت، أراقب جانبي الطريق ففيه الكثير من الجمال والعِبَر لمن أراد أن يتعلم ويشاهد.
لاحظت وجود الكثير من
لا تخلو حياتنا اليومية من أشخاص في العمل أو الأسرة أو الجيران ما إن نقترب منهم في محاولة للتواصل إلا وتقابلنا معاملة هجومية وردود أفعال صعبة وشائكة. تتشابه هذه الاستجابات مع الأساليب الدفاعية التي يتخذها حيوان القنفذ عند الشعور بالخطر والتهديد حيث يستدير
حققت النسخة الخامسة من «جوي أووردز» قفزة جماهيرية أبعد من سقف الخيال. حالة من الإبهار تجذب العين والوجدان. رهان متعدد على الجوائز بمختلف أنماطها، لا تتقيد بحدود الجغرافيا، ولا محددات التاريخ. وفي كل دورة تزداد معدلات المتعة مع اتساع درجة
بمنتهى الموضوعية وبدون انحياز عاطفي، يمكن القول إن ظهور مسلحي حماس خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار يُعد تصرفًا غير مدروس على الإطلاق. هذا الفعل قد يُستخدم كذريعة من قِبَل الاحتلال لخرق الاتفاق متى شاء، وارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأرض المحتلة
اليوم مرَّ 49 عاماً على رحيل عبد الحليم، عاش «العندليب» على هذه الأرض فقط 48 عاماً، سنوات الغياب زادته حضوراً، والضربات التي تلقاها في بداية الطريق لعبت دور البطولة في تأكيد نجاحه، الغريب أن من رفضه هم كبار المبدعين، ولكن قبل أن أروي لكم صدمة عبد الحليم والتي صنعت منه نجماً استثنائياً، دعونا نطل على حكايات أخرى لنجوم احتلوا مكانة خاصة على خريطة مشاعرنا، بينما كان الانطباع الأول الذي التصق