جاء نجاح الدولة المصرية في تحرير المصريين المختطفين من قبل ميليشيا الدعم السريع بالسودان، وإعادتهم سالمين إلى أرض الوطن؛ رسالة طمأنة لكل المصريين بالخارج بأن دولتهم لن تتخلى عنهم أبدًا، وأن أمنهم وكرامتهم على رأس أولويات القيادة السياسية، وهو ما يجعل
مسلسل (أشغال شاقة) بعد إضافة (جدًا) للعنوان فى الجزء الثانى، نجح فى مواصلة نجاحه وأن يصبح طبقًا رمضانيًا مفضلًا للنسبة الأكبر من الجمهور.
يخلق النجاح قراءات متعددة، وفى مصر كثيرًا ما صار صوت الرفض والاستهجان له جمهوره، البعض يتابع العمل الفنى حتى ما
يبدأ الفنان المشوار وهو يتمنى أن يرى اسمه سابقا الجميع، والكل يثنى عليه ويعمل له ألف حساب، يحقق له تلك المكانة، تمتعه بحرف الجر (فى)، يكتب اسمه على (التتر) سابقا الجميع وأيضا سابقا اسم العمل الفنى وسابقا (فى)، وبعد الاسم مباشرة تقرأ (فى)، وهكذا تعتبر تلك
عندما يقرر أحدهم الزواج فإنه يتخذ شريكا لحياته. والشريك يعنى أنهما سيتقاسمان كل ما تحمله لهما الأيام لا رغيف الخبز وحده. الشريك يعنى النصف الآخر؛ المكمل؛ من تكتمل معه التفاصيل.يتقاسمان الفرح والحزن، حلو الأيام ومرها، الصحة والمرض والفقر والكثير من
حين يُذكر التنوير، تتجه الأنظار تلقائيًا إلى وزارة الثقافة ووسائل الإعلام باعتبارهما المسؤول الأول عن تشكيل الوعي العام وبناء الذوق والوجدان. ورغم أهمية هذا الدور، فإن اختزال قضية التنوير في مؤسسات الدولة وحدها يُعدّ تقزيمًا لمهمة أكبر وأعمق؛ فالتنوير الحقيقي لا تصنعه المؤسسات بمفردها، بل يصنعه كل صاحب فكر ومعرفة وقدرة على التأثير.
لقد نجحت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في تقديم عدد من