يتابع المشاهدون الفنان الذي يقدم إبداعه على الشاشة، وفي رمضان تتعدد مشاركات العديد منهم ما بين مؤلف أو مخرج أو ممثل، هؤلاء يمثلون نسبة أقلية، بينما يجلس على «دكة الاحتياطي» الأغلبية.
هل من السهل على الفنان أن يحافظ على حياده عندما يتابع
عندما تزداد قسوة العالم شيئًا فشيئًا، نلطف الأجواء قائلين: هناك فن يرفّه عن أنفسنا ولو لبرهة. وعندما تنتشر قضية كالآفة في المجتمع، يأتي الفن مسلطًا الضوء عليها، إن كان في ذلك سبيل لطرح حلول للقضاء عليها، لا لإبرازها وتعزيز وجودها. فثمّة قضايا يكون أفضل
نشأنا وترعرعنا على ما تعلمنا من أساتذتنا في أكاديمية الفنون وكذلك من آبائنا الأولين في المجال الفني بأن "الفن هو مرآة للحياة" وأن الفن هو المؤثر الأساسي في السلوك الإنساني.
ومن ثم فان الفن رسالة إنسانية شديدة الأهمية تصل في أهميتها لدور
قبل أن تبدأ مسلسلات رمضان - النصف الثانى - كان السؤال: هل نجاح جزء لا يُستهان به من المسلسلات التى انتهى عرضها قبل أيام يلعب دورًا إيجابيًا أم سلبيًا فى استقبال الجمهور؟
أتصورها وضعت ما جاء بعدها فى موقف تحدٍّ خارج الرقعة، وقبل أن يبدأ العرض، هناك
الإذاعة حتى الثمانينيات كانت هى السلاح الأول للوطن، الذخيرة الحية التى تشارك فى كل الملمات التى نعيشها، بحلوها ومُرّها.
رغم أن التليفزيون بدأ عام ١٩٦٠، وتحديدًا فى ٢١ يوليو، فإن الإذاعة ظلّت حتى بزوغ زمن الفضائيات (نهاية التسعينيات) قادرة على
تشهد النمسا انخفاضاً في معدل المواليد هو الأدنى منذ عقود، بالتزامن مع زيادة متوسط العمر المتوقع وطول فترة التقاعد في تطور ديموغرافي يفرض تحولات جوهرية في سوق العمل والأنظمة الاجتماعية والاقتصاد.
وحسب أبحاث الأكاديمية النمساوية للعلوم، كشفت أن البلاد تسجل أحد أدنى معدلات المواليد في أوروبا بواقع 1.3 طفل لكل امرأة، بالتزامن مع ارتفاع مستمر في متوسط العمر، ما يفاقم من تحديات الشيخوخة السكانية وزيادة