يغلق باب محل (الكوافير)، تتطلع العيون لما يجرى خلف الباب، دائما هناك لمسة سحرية، وسر يكتشف، وحوار وموقف يفتح باب عقولنا ومشاعرنا ويخلق أمامنا عالما من الصدق.
خطوة خطوة، هكذا يتسلل هذا المسلسل إلى قلوبنا بنغمات تمزج بين البهجة والشجن والروقان، الإيقاع
منذ فجر التاريخ، كان التردد محورًا أساسيًا لفهم طبيعة الكون، حيث تدرك الفلسفات القديمة والعلوم الحديثة على حد سواء أن كل شيء في هذا الوجود في حالة اهتزاز مستمر. من أصغر الذرات إلى أكبر المجرات، لا يوجد شيء ثابت، بل كل شيء ينبض بطاقة وتردد خاص
ليس مهما أن تكون الأجمل ولا الأقوى ولكن ما يبقى هو أن تمتلك خصوصية، فى هذه الحالة تجد أنك قد حلّقت بعيدا حتى عن السماء السابعة.
أتحدث عن مسلسل «إخواتى» للكاتب الشاب مهاب طارق، استطاع مهاب هذا العام أن يقول (نحن هنا)، بتنويعات درامية مختلفة
ولد الشاعر جابر أحمد محمود بسيوني في الإسكندرية عام 1960، وتخرج في كلية الحقوق جامعة الإسكندرية مايو 1983.
عمل محامياً – ومديراً عاماً بمصلحة الضرائب المصرية.
عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر ( 2003 – دورات عدة حتى تاريخه) ورأس لجنة
جاء نجاح الدولة المصرية في تحرير المصريين المختطفين من قبل ميليشيا الدعم السريع بالسودان، وإعادتهم سالمين إلى أرض الوطن؛ رسالة طمأنة لكل المصريين بالخارج بأن دولتهم لن تتخلى عنهم أبدًا، وأن أمنهم وكرامتهم على رأس أولويات القيادة السياسية، وهو ما يجعل
حقق المنتخب المصري لكرة القدم، إنجازا تاريخيا غائبا منذ 92 عاما في كأس العالم بعد فوزه على نظيره النيوزيلندي بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الثانية من دور المجموعات.
سجل أهداف المباراة التي أدارها الحكم الدولي الإماراتي عمر آل علي، كل من: مصطفى زيكو، ومحمد صلاح، ومحمود تريزيجه.
يُذكر أن المنتخب المصري قد شارك في كأس العالم لأول مرة عام 1934.