سقطت قطرة واحدة من الحبر على قميصه الأبيض، ارتبك بشدة وأتى بكل ما يستطيعه لإزالتها .. ثم ضحك كل من حوله كيف تدفعه قطرة واحدة من الحبر للجنون وقميصه ممتلئ بالبقع؟
هذا حال الكثيرين ممن اعتاد الألم والتذمر، ثم تأتي قشة ما ربما غير مقصودة حملها ريح خفي
مساء الخميس 24 أبريل وعند تمام انتصاف الليل تغيرت الساعة من الثانية عشرة إلى الواحدة صباحا. كنت في زيارة عائلية واضطررت إلى دخول محطة وقود. تزودت بالكمية المطلوبة وحان وقت الدفع مصحوبا بسؤال العصر الأشهر: كاش ولا فيزا يا فندم؟ لم يكن بحوزتي نقودا فأخرجت
هذا العام سيعود العلم المصرى مرفرفًا فوق جناح يحمل اسم (المحروسة) لنعود إلى سوق المهرجان بعد غياب دام عشر سنوات، عاشت خلالها السينما المصرية مهيضة الجناح، الأفكار تومض فى تلك اللقاءات، والدول بجوارنا تحيل هذه السوق إلى شعلة نشاط، العديد من المشروعات
مساء غد يبدأ ماراثون مهرجان «كان»، وسط مئات من الأفلام وآلاف من البشر، وجنون الملايين الذين يتابعون الفعاليات عبر «الميديا»، هناك أيضاً الأكثر جنوناً وجنوحاً الذين يقفون بالساعات أمام الفنادق الرئيسية بالقرب من شاطئ
ننام على خبر سيئ، ونستيقظ على خبر أسوأ. يومًا بعد يوم، أصبح هذا هو الرتم الطبيعي لحياتنا، ولكن إلى متى سيستمر هذا؟! ويا ليتها أخبار سيئة في نطاق الحوادث المتعارف عليها، ولكن ما يجعل التعايش معها أمرًا مستحيلًا أن أغلبها أخبار عن جرائم مخجلة، ماسة بالشرف،
كشفت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، أستاذ المناعة والبكتيريا بجامعة القاهرة، سبب انتشار العدوى بين الطلاب تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد.
وتابع خلال لقائه مع حياة قطوف، ونوران أبو العينين، مقدمي برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن الطفل كان واخد راحته في البيت طوال فترة الإجازة.
وأكدت أن الطفل أصبح ينزل من بيته في الصباح الباكر إلى جانب التقاء الخريف مع الشتاء يؤدي إلى ظهور التحسس