فرح برحلته لأنه مشتاق بحب للقاء في هذه الرحلة، ظل يكرر مرحبا مرحبا، ضيف لا تراه كل العيون ولا كل القلوب، ظل يرحب بضيفه الزائر بفرحه ووجه مستبشر يشتد بياضه حتي أذهل كل العيون، رحل دون أن يحمل أي متعلقات.
وحينما حانت رحلته أقبل الجميع يسلمون عليه من كل
أول من غنى لثورة ٢٣ يوليو كان محمد قنديل (ع الدوار ع الدوار) ورغم ذلك لم يصبح هو مطرب الثورة، هذا اللقب يقترن فقط بعبدالحليم حافظ، هو أول من غنى للوحدة مع سوريا عام ٥٨ (وحدة ما يغلبها غلاب)، بينما الناس تتذكر صباح (م الموسكى لسوق الحامدية)!!. إنه أقوى
احتوى ديوان الشاعر السعودي حسين عجيان العروي "لمَ السفر، نبوءة الخيول بشائر المطر؟ قصائدي انتظار ما لا ينتظر" الصادر عن النادي الأدبي الثقافي بجدة على سبع وخمسين قصيدة ومقطوعة شعرية، كلُّها تنتمي إلى ما يسمى بالرومانسية الجديدة، وهي تختلف عن
تعبير مصرى عبقرى (هات م الآخر)، لو أننا أخذنا تلك الحكمة وطبقناها فى العديد من مشاكلنا فلن تصبح لدينا مشكلة.
أرى الكاتب والإعلامى أحمد المسلمانى (رئيس الهيئة الوطنية للإعلام)، وهو يمهد لاعتذار آمن، على طريقة الخروج الآمن، رغم أن الأمر لا يستحق أبدا كل
"مودة" مرحلة جديدة من مبادرة التدريبات المتخصصة للمخطوبين على مستوى جميع محافظات مصر؛ وتأتي هذه المبادرة استكمالا للمرحلة الأولى التي شهدت تدريب 832 مستفيدا على مهارات حياتية مهمة مثل التواصل الإيجابي بين الزوجين؛ ومعايير اختيار شريك الحياة
أعرب الرئيس الفنلندي الدكتور ألكسندر ستوب، عن انبهاره بعظمة الهرم الأكبر، حيث تساءل عن كيفية بنائه ونقل أحجاره ومدة تشييده، واصفا إياه بالمعجزة الهندسية والمعمارية.
جاء ذلك خلال زيارته والوفد المرافق له، لمنطقة الأهرامات بالجيزة والمتحف المصري الكبير، بمرافقة محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، على هامش زيارته الرسمية الحالية إلى مصر.
وقد كان في استقبالهم بالمتحف المصري الكبير،