تساءل كُثر- ولهم كل الحق- أين كنا وهو بيننا ينتظر كلمة إنصاف، وعند رحيله أمطرناه بعبارات تفيض بالحب والتقدير، إنسانا وفنانا؟
ليس فقط سليمان عيد، عشرات من الموهوبين تم تسكينهم فى الأدوار الثانية، لم يعرفوا أبدا البطولة، تحركوا فى مساحات درامية محدودة،
النقد شغف وإبداع، إلى جانب كونه انطباع و ذائقة، فالنقد ليس مهنة من لا مهنة له.
أن يحظى عمل ما بقراءة نقدية وافية لهو تتويج لتعب المبدع ومعاناته في تجربته الإبداعية؛ أدبية كانت أم فنية، فالمبدع لا ينقل كلاما مدونا بداخله، بل تعتصره شحنات وانفعالات تجد
تكتسب العلاقات بين مصر ورواندا أهمية خاصة لأسباب جيوسياسية لكونهما دولتين من دول حوض نهر النيل ، فمصر إحدى دولتى المصب بينما تعد رواندا الواقعة بالهضبة الاستوائية المنبع الثاني لنهر النيل.
يربط الدولتين عدد من القواسم والاهتمامات المشتركة على
يقولون تهكما معترضين على لجنة الدراما، التى شكلها رئيس الوزراء (أعط العيش لخبازه)، فهل يتغير الحال لو تشكلت اللجنة من أهل الاختصاص؟، وبالمناسبة بالهنا والشفا، حتى لو أكلوا ثلاثة أرباع الرغيف!!.
على مدى يقترب من ١٠٠ عام، عقدت اجتماعات مماثلة منذ بداية
طبقا لكل الدراسات والاستفتاءات التى تم إجراؤها على مدى عشر سنوات، للمستمع المصرى، احتلت كل من إذاعتى القرآن الكريم والأغانى المرتبة الأعلى فى كثافة الاستماع، والفارق شاسع جدا بين الإذاعتين، وبين من يحل ثالثا.
العشوائية لا تزال تسيطر فى العديد من القرارات، جاء مرسوم بإلزام محطة الأغانى بأن تخسر يوميا نحو 5 ساعات، من البث على مدى 24 ساعة، حيث تمنح هذه المساحة لمحطة توقف بثها قبل نحو عامين، كنا