في مسرح الحياة الفسيح، نتسلق سلالم كثيرة، ونعبر جسوراً متعددة، لكن الخطر كل الخطر أن نظن أن السلالم هي القمم، وأن الجسور هي الضفاف.
الوسيلة كالظل - حين تجعله غايتك، تركض خلف سراب. فكم من ساعٍ للمال ظن أن الثراء هو السعادة، فأصبح كمن يغترف من البحر
"ديزيرتو" Desierto أو "الصحراء"، عمل شعري للشاعرة الإسبانية ڤيرجينيا فرنانديز كولادو، هو يوميات شعرية مؤثرة وعميقة تكشف ببراعة عن مرونة الروح الإنسانية وهشاشتها خلال فترة عزلة غير مسبوقة. كُتبت هذه المجموعة الشعرية على مدى خمسة عشر
ينحتُ مخرج الأفلام السياسية كوستا غافرس "Costa-Gavras" مجدَه الفنّي كمهندس سردياتٍ للمقاومة الاجتماعية السياسية، فالشاشة عنده ساحة نزال بين الأنظمة القمعية التي تسعى إلى تشويه الحقيقة وتطويعها لإحكام قبضتها، والأفراد الذين يقفون للدفاع عنها في
كنت أبحث عن ملف بين ملفاتي المحفوظة إلكترونيا فكانت في انتظاري مفاجأة. حاصرتني مجموعة من الصور القديمة كنت قد نسيت إني التقطها يوما لغيري أو التقطها لي أحدهم فكنت جزءا من المشهد وقتها. في غمضة عين هجمت علي الذكريات وتعالت الأصوات والهمهمات المنبعثة من
الخمس دقائق الأخيرة قبل الاستسلام إلى ملاذ العقل الأول والأخير: النوم. خمس دقائق دسمة بخيبات الماضي الحاقنة، ومآسي الحاضر اللاسعة، ومخاوف المستقبل التي تأتي ختامًا لتقضي على ما تبقى في النفس من أمل. وإن كانت كافية لذلك، فإن تأثير الماضي والحاضر لحظي
بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية.
ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا لها، واستنزفت ماليًا وبشريًا واستراتيجيًا وعسكريًا أطرافها المختلفة، بل وأثرت أيضًا على أطراف خارج دائرة المواجهة المباشرة، فإنه لا يزال من الصعب التنبؤ