كنت أبحث عن ملف بين ملفاتي المحفوظة إلكترونيا فكانت في انتظاري مفاجأة. حاصرتني مجموعة من الصور القديمة كنت قد نسيت إني التقطها يوما لغيري أو التقطها لي أحدهم فكنت جزءا من المشهد وقتها. في غمضة عين هجمت علي الذكريات وتعالت الأصوات والهمهمات المنبعثة من
الخمس دقائق الأخيرة قبل الاستسلام إلى ملاذ العقل الأول والأخير: النوم. خمس دقائق دسمة بخيبات الماضي الحاقنة، ومآسي الحاضر اللاسعة، ومخاوف المستقبل التي تأتي ختامًا لتقضي على ما تبقى في النفس من أمل. وإن كانت كافية لذلك، فإن تأثير الماضي والحاضر لحظي
أم روماني تُحِب أمي وأنا أحب روماني، أذهب إليهم كل أحد، بعد أن يعودوا من الكنيسة يحملون خبزاً طازجاً له رائحة الجَنَّة وطَعْم يُشبه لحم المسيح الحلو، آكله وأستمتع وأرى عين أم روماني تبتسم لي وتحكي لي عن مائدة السَّمَاء ودَم المسيح، فنذهب أنا وروماني نلعب
دخل الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين مسرعاً كعادته على الخط، وبدلاً من أن يطفئ الحريق المشتعل، مناصراً حرية التعبير، وجدناه يشتط، من خلال بيان متعجل أصدرته النقابة محذراً كل من تسول له نفسه (الأمارة بالسوء)، من إهانة الرموز وثوابت الأمة بالشطب النهائي من
أُحَيْحة بن الجُلَاح الأَوْسِي، وكنيته أبو عَمرو (ت نحو 130 ق. هج / 497 م) شاعرٌ عربيٌّ جاهليٌّ قديم، من دُهاة العرب وشُجعانهم، ومن سادة الأَوْس.
ورد ذكره في موسوعة الأعلام لخير الدين الزركلي فأكَّد أنه توفي نحو 497 م (نحو 130 ق. هج) – وهو ما
تنعي أسرة مجلة "لايف العربية" المخرج والناقد الفني المصري أحمد عاطف، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 55 عاماً، متأثراً بتداعيات إصابته بمرض السرطان، وشُيعت جنازته ظهر الثلاثاء الماضي بالقاهرة.
وأقيمت مساء الخميس، جنازة الراحل أحمد عاطف بمسجد الشرطة بالشيخ زايد، وسط حضور كبير من محبيه، والذين أثر فيهم طوال مسيرته التي شهد عنها الكثيرين، حيث يقول عنه الكاتب الصحفي محمد منير "إنه