جلس الكاتب الصحفي عبدالمنعم الجدَّاوي (1922 – 2004) إلى العديد من شخصيات بعض الروايات العربية الشهيرة، يستنطقها، ويستخلص منها الدوافع والأسباب التي أدت إلى اقتراف الجريمة.
وهو يقدم لنا الجريمة في كتابه "الجريمة في الرواية العربية" لا
منذ عهد سيدنا يوسف وسيدنا موسى...
والخيانة حتى لو كانت للأخ، والكذب حتى لو كان على الأب...
والجدل والقتل ولو كان للأنبياء، بل والكفر رغم الدلائل الإلهية، والنجاة بالمعجزات، والتيه لأربعين عامًا!!!
وبرغم كل المعاهدات والاتفاقات، وبرغم كل الشهود
السؤال الذى احتل المقدمة سؤال بطعم الاستنكار: هل يجوز أن ترتدى مى عمر فى مسلسل (أش أش) بدلة رقص (فى رمضان)؟. سبق أن ارتبطت هذه الجملة «فى رمضان» بالملحن الموهوب عمرو مصطفى، شفاه الله وعافاه، فى برنامج قدمه وائل الإبراشى، وكنت طرفًا فى الحلقة،
ساعات قليلة ونستطيع الحديث عن (السمك)، لا أحد يبيع (السمك فى الميّه)، إلا أن العديد من زملائى فى المواقع الصحفية يتوجهون بأسئلة عن رأيى فى مسلسل، وعندما أقول لم أشاهد سوى (البرومو)، تأتى الإجابة (الجواب ممكن يبان من عنوانه)، رغم أن المسلسل أو البرنامج من
لا تظنوا أن جيش مصر سيرضخ أو حتى ينخدع بأسلوب خلق حالة إعلامية من الجزع بسبب تنامي قوته، أو بأن هناك من يمكنه حتى أن يضع سقفًا لتسليحه!!!
هذا أسلوب قديم ومهترئ لا يصلح مع جيش يُعد من أهم 10 جيوش في العالم، وسمعته لم تأتِ حديثًا أو من
حذرت شركة البرمجيات والحوسبة السحابية "أوراكل" عملاءها من وجود ثغرة أمنية خطيرة في برنامج "بيبول سوفت"، الذي تستخدمه الشركات الكبرى لإدارة الرواتب والموارد البشرية، بعد يوم من إعلان مجموعة إجرامية إلكترونية مسؤوليتها عن استغلال هذه الثغرة ضمن حملة قرصنة واسعة النطاق.
ونشرت الشركة هذا التحذير الأمني بعد ادعاء مجموعة القرصنة "شيني هانترز" اختراق أكثر من 100 مؤسسة تستخدم