الساعات الأخيرة من العام تجعل البعض منا شخصاً أخر فلا نكون تلك الشخصيات الصلبة القوية قد نتحول إلى كائنات ضعيفة هشة نشعر بالإنكسار مثل الزجاج.
فى الساعات الأخيرة قد َيحن جزءا منا إلى البكاء والضياع، يتمنى أن ينكسر ويحمله الأخرون يود أن يتنازل عن تلك
ظهور الإسلام رفع من شأن القراءة والكتابة؛ وزاد فى أنتشارهما والنبى صلى الله عليه وسلم؛ حمل القرآن إلى الناس وأمر النبى صلى الله عليه وسلم الوالدين أن يعلما أولادهما وأمر الذين يعرفون العلم والذين لا يعرفون أن يتعاونوا فى طلب العلم.
ولم يكتف النبى صلى
بما أننا سَلّمنا عقولنا وقلوبنا لعالم افتراضى من خيال المآتة، لا يمت للواقع بشلن مِصَدّى، ومضينا عقد احتكار مع شياطين مواقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك - إنستجرام - تيك توك) عن طيب خاطر وتخلف عقلى، فليس غريبًا أن نخترع لقاءً يتويوبيًا من محض التهيؤات
شيرين بعد أن حلقت شعرها (على الزيرو) قررت أن تبوح بكل شىء (على بلاطة)، أميل إلى تصديقها، إلا أننى فى نفس الوقت أوقن أنها ترى وجها واحدا، وأن الصورة لم تكتمل، ينفرط الزمن ومن كانوا معنا قبل أيام أو ساعات غابوا، وفى كثير من الأحيان تغيب أيضا الحقيقة أو
تقول إحدى نظريات الكاتب والفيلسوف الفرنسي سارتر "إن التقييم الحقيقي لأي فنان لايتحقق الإ بعد وفاته، فعندئذ تكون أعماله قد أكتملت، ويساهم كل عمل منها في إلقاء الضوء على الأعمال الأخرى".
أعتقد بما لايجد مجالا للشك أن هذة النظرية طبقّت ومازالت
تأهل منتخب مصر للناشئين إلى نهائي كأس الخليج تحت 17 عاماً، بعد فوزه الكبير على نظيره الصيني بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، الأحد، على ملعب حمد الكبير بالعاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات الدور نصف النهائي للبطولة.
وفرض المنتخب المصري سيطرته على اللقاء، وافتتح دانيال تامر التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 36، ليمنح الفراعنة أفضلية مريحة خلال