مرت أمس ذكرى رحيل الشاعر والصحفى الكبير كامل الشناوى، الذى عاش على هذه الأرض 53 عامًا، ولد 1908 ورحل 1965، لم يُصدر فى حياته سوى ديوان واحد (لا تكذبى)، بينما بعد الرحيل قرأنا عشرات من المقالات تغض الطرف عن كل شىء ولا يعنيها سوى (لا تكذبى)، بل إن الكاتب
قصص كثيرة مختلقة تملأ «السوشيال ميديا»، يتم ترديدها من موقع إلى آخر، وتحصل على كثافة المشاهدة مخترقة المنطق.
في العادة، الحكاية المحبوكة والطريفة تحاط بضوء أخضر، يمنحها حق الذيوع والانتشار.
ستجد على «النت» تلك القصة الوهمية
إن أعظم أفلام الخيال العلمي، وخاصة في سينما هوليوود، هي تلك الأفلام التي تصدق أنها حقيقة أو على الأقل يمكن أن تكون حقيقة في المستقبل. والغريب أن أغلب تلك الأفلام تحققت على أرض الواقع: فيروس صغير يظهر وينتشر بقوة وسرعة كطوفان، يفتك بجسد من يصل إليه، فلا
في 3 ديسمبر / كانون الأول من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة. وقد بدأ الاحتفال بذلك اليوم منذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 47/3 والصادر 3 ديسمبر 1992م، بغرض تعزيز وحماية وإعمال حقوق ورفاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وزيادة الوعي
بينما يزداد الصراع على لقب (صوت مصر)، بين أكثر من صوت مصرى جدير بكل تقدير، إلا أن هذا اللقب صار حصريا لصيقًا بشادية، جاءت الومضة الأولى لهذا اللقب من شادية، فهى التى منحت الشاعر محمد حمزة براعة الاستهلال وسحر البداية، عندما كان هو وتوأمه بليغ حمدى فى
أصدر هانى مهنا بيانًا صوتيًا يعتذر فيه للجميع عما بدر منه، ولا أتصور أن تلك هى نهاية المشهد، ينتظر هانى عقابًا قاسيًا من الجمهور.
هانى تمت إحالته للتحقيق أمام اتحاد النقابات الفنية، الذى يرأسه المخرج عمر عبدالعزيز، الغريب أن آخر منصب تقلده هانى مهنا هو رئيس اتحاد النقابات الفنية، وذلك قبل أن يضطر إلى التنحى بسبب إدانته بتوقيع شيك بدون رصيد.
قبل بضع سنوات، وفى حوار على إحدى الفضائيات ذكر هانى أنه