صدمنى الرقم الذى كشف عنه محافظ البنك المركزى حسن عبد الله أمام المؤتمر العربى الثانى لمكافحة الاحتيال والذى تضمن أنه تم إجهاض حالات احتيالية بنحو 4 مليارات جنيه خلال العام الماضى.
من الواضح أن مشاكل النصب والاحتيال تزايدت بدرجة كبيرة مؤخرا، مما يستدعى
من المهم أن نستفيد من الأزمات، وأن تتحول الأزمات إلى منحة، وأتمنى لو تحولت أزمة ارتفاع سعر الدواجن وهبوطها على طريقة أسعار الطماطم «المجنونة» إلى وقفة متأنية نستفيد منها من خلال الدراسة الهادئة لعدم تكرارها مستقبلا.
الأمر هنا يتعلق بوزارة
يرتبط بمشكلة أسعار الدواجن، وجنونها، وعدم استقرارها، أزمة خطيرة أخرى يمكن أن تعصف بصناعة الدواجن ذاتها، وهى مشكلة استيراد «جدود» الدواجن.
حتى الآن مازلنا نستورد «جدود» الدواجن من الخارج بشكل شبه كلى، رغم وجود بعض المحاولات التى
تذكرنى الدواجن بالطماطم «المجنونة» .. يوم «فوق» ويوم «تحت» دون قواعد أو أسس علمية أو اقتصادية مثل أى سلعة ذات قوام اقتصادى واضح.
فرق ضخم بين الدواجن والطماطم، لأن الطماطم سلعة زراعية ترتبط بالمواسم، والطقس، وكمية
أين تكمن الأزمة وهل هى فى المواطن أم المسئول؟!
أتحدث هنا على وجه التحديد عن أزمة القراءة، وما يقال عن تراجعها، ومفاجآت معرض الكتاب التى انتهت دورته يوم الثلاثاء الماضي.
الأرقام التى خرجت عن معرض الكتاب تشير إلى أن هناك نحو 7 ملايين زائر تقريباً
التقطت مهمة "أرتيمس 2" صور جديدة للأرض من رحلتها حول مدار القمر التي انطلقت قبل يومين.
وقالت ناسا التي نشرت الصور: نرى خط الفصل بين الليل والنهار، المعروف باسم "الفاصل"، يقطع الأرض. سواء كنا مستيقظين أو نائمين، فنحن جميعًا هنا على هذا الكوكب.
وأضافت: "في الصورة الثانية، الملتقطة أيضًا من كبسولة أوريون، نرى أنفسنا ممثلين بأضواء النشاط البشري. في أسفل اليمين، يضيء