شاهد| مهمة "أرتيمس 2" ترسل صور جديدة للأرض من الفضاء علماء روس يبتكرون جهاز استشعار يقيس مستوى التوتر عبر الجلد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد مصر وليبيا علاقات ثنائية ناجحة  رسالة من قلب المقصد السياحي إلى العالم: مصر أمان يعيشه السائحون (فيديو) متحدث الصحة: مصر أصبحت من الدول الرائدة عالميا في مفهوم "الكشف المبكر" في ظل الأزمة العالمية.. كيف نوفر استهلاك الطاقة للأجهزة المنزلية؟ بعد وفاة وإصابة 12 شخصا.. الصحة المصرية تتابع تداعيات حادث المنوفية
Business Middle East - Mebusiness

مقالات رأي

4 مليارات جنيه!!

صدمنى الرقم الذى كشف عنه محافظ البنك المركزى حسن عبد الله أمام المؤتمر العربى الثانى لمكافحة الاحتيال والذى تضمن أنه تم إجهاض حالات احتيالية بنحو 4 مليارات جنيه خلال العام الماضى. من الواضح أن مشاكل النصب والاحتيال تزايدت بدرجة كبيرة مؤخرا، مما يستدعى

الدواجن والطماطم!

من المهم أن نستفيد من الأزمات، وأن تتحول الأزمات إلى منحة، وأتمنى لو تحولت أزمة ارتفاع سعر الدواجن وهبوطها على طريقة أسعار الطماطم «المجنونة» إلى وقفة متأنية نستفيد منها من خلال الدراسة الهادئة لعدم تكرارها مستقبلا. الأمر هنا يتعلق بوزارة

توطين «الجدود

يرتبط بمشكلة أسعار الدواجن، وجنونها، وعدم استقرارها، أزمة خطيرة أخرى يمكن أن تعصف بصناعة الدواجن ذاتها، وهى مشكلة استيراد «جدود» الدواجن. حتى الآن مازلنا نستورد «جدود» الدواجن من الخارج بشكل شبه كلى، رغم وجود بعض المحاولات التى

مشكلة أسعار الدواجن

تذكرنى الدواجن بالطماطم «المجنونة» .. يوم «فوق» ويوم «تحت» دون قواعد أو أسس علمية أو اقتصادية مثل أى سلعة ذات قوام اقتصادى واضح. فرق ضخم بين الدواجن والطماطم، لأن الطماطم سلعة زراعية ترتبط بالمواسم، والطقس، وكمية

الأزمة «فين»؟!

أين تكمن الأزمة وهل هى فى المواطن أم المسئول؟! أتحدث هنا على وجه التحديد عن أزمة القراءة، وما يقال عن تراجعها، ومفاجآت معرض الكتاب التى انتهت دورته يوم الثلاثاء الماضي. الأرقام التى خرجت عن معرض الكتاب تشير إلى أن هناك نحو 7 ملايين زائر تقريباً