تداول آلاف السوريين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، صور وفيديو لأب مكلوم يودع طفليه بعد أن سحبهما جثتين من تحت الأنقاض في الشمال السوري.
فقد بدا الرجل مصدوماً وكأنه لا يعي ما يقوله، وراح يزف طفليه مرددا مقولة شعبية تصدح بها الأعراس عامة،
استغاث فتى سوري من تحت أنقاض مدينة أنطاكيا التركية بعدما إنهار به وبعائلته المنزل إثر الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا.
ومن تحت الركام ومن بين الأنقاض ظهر الطفل والتراب يملأ وجهه، وقال “لا أعلم إن كنت سوف أموت أم سأعيش”، وتلا
نجحت جهود قوات الحماية المدنية في سوريا من إنقاذ الطفلة السورية رغد إسماعيل، وإيصالها إلى بر الأمان من بين أنقاض منزلها الذي انهار بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا، لكن معظم أفراد عائلتها لقوا حتفهم، بما في ذلك والدتها.
الطفلة السورية رغد
انتشرت صور لقصة مأساوية وسط أنقاض زلزال سوريا، حيث تداول نشطاء صور وفيديو مؤثر لعملية إنقاذ طفل وليد بعد ولادته مباشرة أسفل الأنقاض، بعد انهيار المبنى، إثر الزلزال القوى الذي ضرب تركيا وسوريا بالأمس.
ونشر رواد مواقع التواصل الاجتماعى، فيديو مؤثر
أثارت دموع وبكاء شاب سوري تعاطف الملايين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت صورة وفيديو لشاب سوري يبكي بحرقة بعد فقدان 12 فرداً من أسرته بينهم والدته وشقيقته وعائلتها في بلدة جندريس شمال سوريا.
وحسب آخر إحصائية توفي 3549 شخصا في تركيا وأٌصيب 22168
العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا لآلاف السنين. فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك المشواش الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، فتم فتح برقة ثم طرابلس. وفي أوقات كثيرة أخرى كان البلدين متحدين في كيان إداري واحد، خاصة في عهد الخلافة الفاطمية من 909 حتى 1171م .
كانت مصر من أوائل الدول التي تعاملت مع ليبيا رسميا بعد استقلالها في أوائل