نفى الباحث الهولندي، فرانك هوغيربيتس، الذي توقع زلزال سوريا وتركيا المدمر قدرته على التنبؤ بالزلازل.
وأكد الباحث فرانك، أنه "ليس عرافا" ولا يمكنه تحديد التواريخ الدقيقة لوقوع الزلازل، مشيرا إلى أنه يدرس العلاقة بين الزلازل ومواقع الكواكب
كشف الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية، مظاهر الحب عن المصري القديم تزامنًا مع الاحتفال بعيد الحب.
أوضح كبير الأثريين خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا مجدي والإعلامية داليا أيمن مقدمتي برنامج «صباح البلد»
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا عن سقوط بعض أجزاء قلعة حلب السورية، بعنوان «الزلزال يهزم محاولات هولاكو التاريخية.. سقوط أجزاء مؤثرة من قلعة حلب السورية».
وقال التقرير: «قلعة حلب رغم أنها كانت توصف بالقصر المحصن إلا
في أمل وسط آلاف القصص المحزنة، خرج رضيع تركي من تحت الأنقاض بعد أكثر من 120 ساعة ضاحكاً، على الرغم من صغر سنه.
وقد خطفت ابتسامته الأنظار على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر له مقطع فيديو كالنار في الهشيم خلال الساعات الماضية.
وأفاد معلّقون
لم تتوقف القصص والمشاهد المؤثر جراء زلزال تركيا المدمر، حيث تعاطف ناشطون مع مشهد مؤثر جديد، لشاب تركي فقد خطيبته في أحداث الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا الأسبوع الماضي، وحصد عشرات الآلاف من الأرواح.
وتداول النشطاء، صورة الشاب التركي
العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا لآلاف السنين. فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك المشواش الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، فتم فتح برقة ثم طرابلس. وفي أوقات كثيرة أخرى كان البلدين متحدين في كيان إداري واحد، خاصة في عهد الخلافة الفاطمية من 909 حتى 1171م .
كانت مصر من أوائل الدول التي تعاملت مع ليبيا رسميا بعد استقلالها في أوائل