يمارس الكثير من الأشخاص بعض العادات الخاطئة الخاصة بنمط الحياة الاجتماعية، أو تناول بعض الأطعمة التي تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالقلق والتوتر، فما تلك العادات، كيف يمكن التغلب عليها؟
ونقدم لكم في السطور التالية أبرز تلك العادات الخاطئة، والطرق الصحية
ينتاب بعض الأشخاص الشعور بحالة من الخوف من التعامل أو التحدث مع أناس غرباء، أو إنجاز أي مهمة أمامهم، وهو ما يعرف باسم "فوبيا الغرباء"، فما المقصود بها، وكيف يمكن التغلب عليها؟
ونقدم لكم في السطور التالية الأعراض التي تظهر على المصابين بفوبيا
يشعر بعض الأشخاص بحالة نفسية سيئة عند الاستيقاظ في ساعات مبكرة من الصباح، والرغبة في معاودة النوم لفترة أطول، ولكن هناك بعض العادات الصحية الممكن اتباعها لتحسين الحالة النفسية، والشعور بالحيوية والنشاط، والقدرة على إنجاز المهام اليومية.
ونقدم لكم في
حذرت دراسة كبرى نشرت نتائجها في مجلة الطب الباطني (JAMA)، من تناول الدجاج واللحوم الحمراء مرتين في الأسبوع الواحد، تجنبًا لخطر الإصابة بأمراض القلب.
وقام علماء من جامعتي "نورث ويسترن" و"كورنيل"، بتحليل العادات الغذائية لنحو 30 ألف
يعد مضغ العلكة، من الممارسات التي يعتاد عليها بعض الأشخاص، خاصةً بعد تناول الأطعمة ذات الرائحة النفاذة، ولكن يتعين علينا الاعتماد على الأنواع الخالية من السكريات، لأن اللبان الغني بالسكر، قد يهدد صحة الأسنان بالعديد من الأضرار، ولعل أبرزها
الخروج عن النص -في كثير من الأحيان- يعطي قوةً فريدة للعمل، أو التفكير خارج الصندوق، فالعصف الذهني طريق آمنة غالبا لتحقيق الأهداف.
وعليه، فكثيراً ما تراودني رغبات مختلفة في الشكل والمضمون، كلما قرأت عن الصحابة رضي الله عنهم والخلفاء الراشدين، أو الأئمة الأعلام الذين اتبعوا الأصل قولاً وعملاً؛ فنتج عنهم سيل من العلوم بشتى أنواعها: دنيوية وشرعية.
ولكني لا أبحث عن أسمائهم؛ لأنها معروفة، ولا عن