يسابق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الزمن نحو إعادة بناء علاقات مصر الخارجية بشكل متوازن، بعد عقود من الإهمال لجوانب كثيرة كان يمكن استغلالها سياسياً واقتصادياً نحو الأفضل لمصر وغيرها من الدول، الأمر الذي يزيد من الأعباء نتيجة تراكمات الماضي
الأزهر الشريف يستمد دوره وقوة تأثيره من خلال تخصصه ورصيده في قلوب الناس، قبل الدساتير والقوانين، وما نصت الدساتير على هذا إلا استنادا إلى هذا الرصيد الذي يملكه الأزهر الشريف، ورسالته تقوم على التعليم والدعوة إلى الله بالحسنى، فالأزهر مؤسسة تعليمية دعوية
لا تخلو الحياة الزوجية من بعض الخلافات فالزوجان مهما تشابهت أمزجتهما وتماثلت ميولهما يظلان شخصيتين مستقلتين لكل واحدة منهما سماتها وطبائعها الخاصة، فالحياة الزوجية الناجحة تقوم على المودة والرحمة والإحترام المتبادل بين الزوجين، فالإسلام يأمر الزوجين بأن
ما الذي يحدث في إفريقيا؟، وما هو الهدف لما نراه من تأزم الأوضاع بين دول القارة السمراء؟، ولمصلحة من تخرج التصريحات الاستفزازية بين الحين والآخر؟، ومن المستفيد من حالة الصراع الحالية ليتحول المشهد الإفريقي من علاقات التعاون والتكامل والأخوة إلى ما يشبه
لم يكن أحد يتخيل أو يتوقع يومًا أن تصبح تلك الطفلة الضعيفة "بطلة أسطورية"، إذ لقبتها الصحف الإيطالية بـ "الغزالة السوداء"، وقال عنها الفرنسيون "اللؤلؤة السواء"، كما لُقبت بـ "أسرع امرأة في التاريخ"، وكان ذلك عام
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى